تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المسار الذي سارت فيه "القاعدة " مسار لا يصل إلي مكسب أو مغنم ، بل هو يجر على المسلمين

الويلات ، فلماذا لا تكف القاعدة عن إخوانها من المجاهدين وتنشغل بالمحتلين الأمريكي والإيراني ؟؟

لماذا لا تقوم القاعدة بعملياتها في معسكرات الأمريكان أو مناطق الرافضة ، بدلاً من تدمير مناطق أهل السنة بعملياتها ؟؟

لقد جرت " القاعدة " الميلشيات الشيعية والقوات الأمريكية لإحتلال مناطق أهل السنة بعملياتها بسياسة اضرب وهرب ، وبذلك استبيحت أغلب مناطق أهل السنة ؟؟

كيف تجيز " القاعدة " لنفسها التعاون مع الإحتلال الإيراني مالياً ولوجستاً وعسكرياً ؟ وقد صرح بذلك

" كريكار " على قناة LBC !!

إن الممارسات المنافية للإسلام التي قامت بها " القاعدة ” مثل قطع أصبع المدخن له من الإعتداء على شرع الله ؟ كثير من أفراد القاعدة لا يرقي للسلوكيات المطلوبة للمسلم فضلاً عن أخلاق المجاهدين ، وليس غرضنا هنا تقويم القاعدة وأفرادها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا " فجمع الصدق الى الشجاعة وهذا الامر يفتقده بعض العناصر في القاعدة .

ومقابل هؤلاء وقفت مجاميع لأهل السنة مواقف سياسية عدمية ، فهي ترفض كل شيء وتنتظر أن يخرج المحتل لتبدء هي بالحركة وبالعمل !! و أقل ما يقال في حق أصحابه " فيهم غفلة الصالحين " !! ففي الوقت الذي ينتظرون فيه خروج المحتل يقوم الذين ينتظرون خروج المهدي بتهيأة الأوضاع لخروجه عبر إثارة الفوضي والهرج بقتل الآلاف من أهل السنة ، كما أنهم فرضوا على الأرض واقعاً جعلهم يفرون ليس من منازلهم ومحافظاتهم بل من العراق كله !!

أما من ساروا في طريق العمل السياسي - وهو ضرورة مطلوبة ومطلوب من يحسن إدارتها- فقد ساروا فيها دون أوراق قوة ، لكن بهدف إثبات الوجود ولذلك كانت مخرجات مشاركتهم سلبية .

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٢٨٦