…- رفسنجاني يخطط للإطاحة بنجاد وإقالة خامنئي وإلغاء ولاية الفقيه.........…106
لتكون المصلحة الشرعية بوصلتنا دوماً
أهل العلم هم خلاصة أهل السنة ، وأهل السنة هم خلاصة أهل الإسلام ، وأهل الإسلام هم خلاصة البشرية ، فإذا ما اضطربت بوصلة أهل السنة اضطرب العالم من خلفهم ، هذه هي الحقيقة التي يجب أن تقرر في الأذهان وتوقن بها القلوب والعقول التي تنشد التغيير والتقدم .
كثير ما يجرى في العراق يجرى بعيداً عن رأي أهل العلم والحكمة ، ولذلك تاتي النتائج متواضعة إن لم تكن مخيبة للآمال ، المقاومة والجهاد رمز للعز والحق ويفخر كل مسلم بالمقاومة والجهاد حين يكون في موقعه ونصابه ، وحين يكون عن مشورة ورأي أهل العلم والحكمة .
تتصاعد حالياً دعوات صادقة لجمع كلمة المجاهدين ، والتحذير من الخلاف والاختلاف وهذه الدعوات دعوات محقة ، وإن تأخرت كثيراً .
للأسف لم يتعلم المسلمون من اخطاء الجهاد الأفغاني الذي رفع المسلمون به رؤوسهم عالياً ، لكنه حين وصل لقبض الثمرة تحول لصراع بئيس على الكراسي والمناصب !!
وذلك أن كثيراً من الناس والمنظرين كان يهون من شأن ضرورة تصحيح المنهج والسلوك لدى المجاهدين جماعات وأفراد فحدثت الكارثة وشوه المجاهدون جهادهم .
وبعدها واصل بعض المجاهدون مسيرهم دون مشورة من أهل العلم والحكمة ، فجروا المسلمين لمآزق ومضائق أرهقوا بها إخوانهم و ضيقوا على أنفسهم !!
المصيبة العظمى التي وقعت فيها " القاعدة " هي قتال إخوانهم من المجاهدين الصادقين – بإذن الله – لكونهم يخالفونهم الرؤية والطريقة ، ورغم أن الواقع والعلم والشرع يدلل على خطأ طريقة " القاعدة " القائمة على القتل والقتال دون مراعاة للمصالح والمفاسد وأحكام الشرع .
وها هي " القاعدة " في العراق تستحل دماء المسلمين دون بينة أو دليل سوى رفضهم لطريقهم وأميرهم !!