تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ظل العمل في هذا المشروع الخبيث يسير في الظلام بهدوء وبعلم وزير التعليم المصري السابق د. حسين كامل بهاء الدين، إلى أن قيض الله من أطلع عليه بعض علماء الأزهر ثم تسريبه لوسائل الإعلام المصرية، ليتم كشف أكبر جريمة يجري تدبيرها للتعليم الأزهري في مصر بعد جريمة تقليص مساحة المواد الدينية الفقهية، التي نفذت بالفعل على مناهج طلاب الثانوية الأزهرية وكشفتها (المجتمع) في عام 1998م، والتي وصفها علماء الأزهر الشريف بأنها تستهدف علمنة التعليم الأزهري ودمجه في مناهج وزارة التعليم المصرية.

سلسلة أوهام للطعن في الدين:

تفاصيل هذا المشروع الخبيث الذي أعده د. منصور لا تخرج كثيراً عن أفكاره الجديدة. فالمشروع القديم (مشروع التعليم قبل الجامعي)، سعى لتشويه صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنكار العصمة والشفاعة (د.منصور صاحب المشروع زعم في حوار مع "المجتمع" حينئذ أن القرآن به (150) آية تنكر شفاعة النبي محمد!)، ويروج علناً للدولة العلمانية، وقد دفع ذلك الأزهر الشريف للتدخل والإدلاء برأيه، بعدما طالب عدد من نواب البرلمان بذلك، ورفض الأزهر ذلك المشروع.

وطالب المشروع بحذف ثلاثة أشياء من مناهج التربية والتعليم الحالية، وهي: الغيبيات التشريعات الأخلاقيات.…

وزعم أن الغيبيات مجرد أكاذيب، وخاصة ما جاء منها في السنة لأن النبي لا يعلم الغيب ولا يعلم شيئاً عن علامات الساعة وليس له أن يتحدث عن تلك الغيبيات!

وهاجم المشروع أيضاً (الإسناد) أي الأحاديث النبوية فقال: "أقام الإسناد ديناً جديداً مخالفاً للقرآن، وأكسب ذلك الدين المخالف قدسية حين نسبه للنبي".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٢٨٠