تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويؤكد د.محمد السعيد مشتهري مدير "مركز بحوث دراسات القرآن الكريم" أن هؤلاء القرآنيين منقسمون فعلياً إلى عدة فرق؛ فمنهم فريق يسجد في صلاته على الذقن؛ استنادًا لقوله تعالى ﴿يخرون للأذقان سجدا﴾، وآخرون يرون إمكانية جواز أداء مناسك الحج في أي يوم من أيام أشهر الحج؛ استناداً لقوله تعالى: ﴿الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾، كما أن فريقاً آخر يبيح تعدد الزوجات.

حقيقة صبحي منصور:

في عام 1994م سعى "مركز ابن خلدون" الذي يشرف عليه د. سعد الدين إبراهيم لعقد مؤتمر تحت عنوان (الأقليات) بتمويل من جهات أمريكية وأوروبية، اضطرت الحكومة المصرية لرفض عقد المؤتمر على أرضها؛ خصوصاً أن المؤتمر سيركز بشكل خاص على الأقباط المصريين كأقلية، زاعماً أنهم مضطهدون، فاضطر القائمون على المؤتمر لعقده في قبرص في نفس العام.

وقد طرح في هذا المؤتمر المشبوه مقترح للتركيز على تغيير المناهج الدراسية في الدول التي يزعم أن بها أقلية دينية أو عرقية مضطهدة بغرض إعطاء مساحة أكبر في هذه المناهج لشرح الأصول الحضارية أو العرقية أو الدينية التي تنتمي لها أقلية ما كأحد الحلول لمنع اضطهاد الأقليات. وقد عرضت مؤسسة (EZE) ) الألمانية تمويل دراسة مشروع لجعل التعليم (أكثر حساسية لهموم الأقليات) بحيث تثمر في النهاية مقترحاً جديداً للتعليم الديني في مصر يعطي مساحة أكبر للحضارة القبطية في مناهج التعليم.…

وخلال الفترة ما بين 1995 1998م قام المركز بتنفيذ ما اتفق عليه، وأعد دراسة متكاملة للمراحل التعليمية ما قبل التعليم الجامعي في ستة كتب تحت عنوان "مشروع التعليم والتسامح" أخطرها هو "مقترح التربية الدينية لمراحل التعليم قبل الجامعي" الذي أعده، ومعه فريق البحث التابع لمركز ابن خلدون والذي يضم 13عضواً ستة منهم نصارى.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٢٧٩