ـ يبقي أمامنا سؤال أخير ولكنه كبير، ما دام يهُمُّ أقطاب الزوايا بالمغرب، والذين يعلمون علم اليقين بأنه من حق الإدارة الأمريكية والسلطة في المغرب أن تراهن علي التصوف، خدمة لأغراض سياسية وأمنية بالدرجة الأولي، لأن السياسة كانت دوما لصيقة الدفاع عن المصالح الآنية والمستقبلية للسلطة الزمنية الحاكمة: ما هو قول مشايخ الطرق والزوايا في هذا التوظيف؟ وما هي مواقفهم إزاء ما وصفهم به مريد صوفي بـ هرولة صوفيين مغاربة نحو المناصب السياسية؟
حسن العلوي:
لا مستقبل للشيعة مع سياسة المشاكسة والتشهير والتشنيع
حوار: شادي جابر موقع الشهاب
…(مع تحفظ الراصد على موقف حسن العلوي من قضية السنة والشيعة، حيث يتسم موقفه بالتذبذب واحيانا بالانتهازية، لكن اجابته هنا كانت موفقة. الراصد).…
عمر والتشيع:
…ما الذي دفعك لتأليف وإصدار كتاب عمر والتشيع؟ هل ثمة علاقة بين تأليف هذا الكتاب وبين الصراع الطائفي الدائر في العراق هذه الأيام؟
…- إذا كنت تريد أن تتصالح مع خصمك وما دمت شيعياً كسياسي أو متنفذ أو صاحب أغلبية في البرلمان.. فلا يجوز لك أن تتصالح في القاعة وعندك فضائية تتعرض لمقدسات المسلمين، وتنال من الصحابة مع التركيز بشكل خاص على عمر وعائشة.. فكأن هذه الفضائيات تعطي مسوغاً فقهياً لإصدار فتوى ضد الشيعة يستخدمها الزرقاوي.. وغيره للذبح على الهوية.
…أنا نبهت في وقت مبكر إلى أن الشيعي لم يعد معتكفاً على منبر حسيني في قبو أو في حسينية مغلقة جميع الحاضرين فيها من الشيعة بحيث لا يعرف الآخر ماذا يحدث، فيأخذ الخطيب مداه في التشهير والتشنيع والأراجيف والأساطير، أما الآن فقد أصبح المنبر الحسيني يُبثّ عبر الفضائيات، والحديث ينقل للعالم العربي كله خلال لحظات..