…وهل تقبل أن يكون من صلبك وليد من رحم وطأه الكثير من قبلك؟ وما هو شعورك على سبيل الفرض بأن تكون أنت نفسك وليد متعة ؟ هل ستشعر بالكبرياء والفخر أم الخزي والعار؟ في الوقت الذي تدعون في مصادركم أن الصحابي عبد الله بن الزبير (رض) هو ابن متعة وتعتبرونها مثلمة عليه؟
…ولنفترض جدلاً انه ليس بمقدور الأب أو غيره إعالة هذه النطفة الخاطئة فمن يتحمل مسئوليتها الأم المستمتعة أو رجال الدين الذين يروجون لها أو الحكومة العاجزة باعتبار أن الجميع مشترك بهذه الجريمة النكراء؟
…وأنت كأب أو أخ أو ولي أمر فتاة ما هل تفضل أن ترتبط ابنتك أو أختك أو قريبتك بزواج دائم ومقدس أم بزواج متعة ؟ وأخيرا وليس آخراً هل أن الغرض من الزواج هو المتعة فقط ؟
…ثم نقول للماجدة العراقية لا بد أن تدركي بأنك عنوان أمتك وأخلاقها وكبريائها وفخرها وقيمها، وإنما تزهو الأمم بنسائهن إضافة إلى الرجال، ومعاذ الله أن ترهنني شيم الدين والوطن والعادات والتقاليد بلذة عابرة مع رجل سرعان ما يتركك ليحتضن امرأة أخرى بعد أن أخذ وطره منك ا ليتشارك الأمر نفسه مع العشرات من النساء؟ انك ذات مرتبة كبيرة في الدنيا مجدك الله جل جلالة بها فأنت الأم والأخت والبنت والحبيبة والصديقة وجمعيها عناوين مهمة في الحياة لا يمكن العيش دونها أو أن تستمر الحياة دونها.