تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…تضافرت ظاهرة الفساد في العراق بعد غزو العراق من طرفين أولهما من الجارة المسلمة إيران، والثاني من قبل قوات الاحتلال ، فقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريراً عن انتشار ظاهرة الرقيق الأبيض بين الفتيات العراقيات، وارجع التقرير السبب إلى انهيار القوانين، وأشارت صحيفة "التايم" الأمريكية إلى أن ظاهرة التجارة الجنسية في أراضي العراق لم تراع السن القانونية للفتاة، فمن بين الضحايا فتيات في سن المراهقة وبعمر (14) سنة.

…وفي الوقت الذي ذكرت "جمعية حرية المرأة في العراق" بأن عدد الفتيات اللواتي اختطفن حوالي (2000) فتاة فأن المسئولين الغربيين يؤكدون بأن هذه الأرقام ليست حقيقية، وتفوق ذلك الرقم بكثير، وقد أعترف احد المهربين لصحيفة الشرق الأوسط عن مؤشرات انتشار تجارة الرقيق الأبيض في العراق، مشيراً بهذا الصدد " تجارة التهريب تبدأ من السلاح وتنتهي باللحم الأبيض"ويكشف المهرب أن" تجارة النساء (اللحم الأبيض) والأعضاء البشرية أصبحت رائجة في العراق، وهو يدار من قبل شبكات غاية في التعقيد، ويصعب التقرب منها" ويشير احد أفراد الشرطة العراقية " أن الأمر لم يعد يقتصر على الغجر وبنات الليل وإنما وصل إلى خريجات الجامعات" متخذاً لبوساً جديدة عبر زواج المتعة وزواج المسيار وغيرها.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠١٢