تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- بسبب عدم الرقابة الحكومية على المطبوعات الواردة إلى العراق، فقد انصبت دور النشر الإيرانية بتسويق عشرات الألوف من الكتب الشيعية التي تخدم أغراضها في العراق، وكانت الأسعار مدعومة من قبل النظام الإيراني، وتباع بخصومات مالية كبيرة إلى الموزعين العراقيين تصل نسبتها إلى 75% من أسعارها الحقيقية، وبشروط دفع أشبه ما تكون بالمجانية، وراجت الكثير من المطبوعات التي تحرض شيعة العراق على زواج المتعة وتؤكد انه حلال في الإسلام وانه كان مباحاً في عهد الرسول (صلى الله عليه و سلم) لكن عمر ابن الخطاب هو الذي حرمه وانه لا يحق لعمر أن يحرم ما لم يحرمه الرسول، ويحدثنا أحد مستوردي الكتب من إيران، بأنه أستورد عشرات الألوف من كتاب شهلا الحائري "زواج المتعة" - وهي حفيدة آية الله الحائري التي تحلل الزواج المؤقت، وتنسب إلى الخليفة عمر بن الخطاب تحريمه وليس الرسول (صلى الله عليه و سلم) -وأن الطلب عليه متزايد في العراق، ولما سألته أليس في ذلك خطراً على الشباب؟ أجابني بأنه استفتى المراجع في النجف وشجعوه على جلبها لتنوير شيعة العراق حول هذه المسألة المهمة ؟

- مما شجع على ظاهرة انتشار الدعارة والزواج المؤقت أن بعض المناطق كانت مؤهلة لاكتسابها، لعوامل جغرافية وتاريخية، ففي البصرة عرفت مناطق محددة تنشط فيها بيوت البغاء والتي غالباً ما كان يرتادها الزوار من دول الخليج، مثل منطقة "البصرة القديمة" و"حي الطرب" وغيرها من الأماكن الكثيرة، وكذلك الأمر في الديوانية "منطقة الفوار" وفي ديالى "منطقة كنعان" ومناطق أخرى، لذا فقد استردت هذه المناطق مكانتها السابقة وازدهرت فيها التجارة من جديد، ولكن هذه المرة تحت غطاء الزواج المؤقت.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٠٩