…وتمكنت صحيفة الشرق الأوسط من الحصول على وثيقة تتضمن معلومات أغرب من الخيال عن طبيعة عمل هذه البيوت، ومنها ممارسة الرذيلة فيها تحت تسمية الزواج المؤقت أو زواج المتعة لمدة زمنية تتراوح بين ساعة واحدة و(99) عام؟؟ وان الزوجين " حسب تسمية الوثيقة" يمنحون الأذن بالإقامة في الفنادق أو إيجار البيوت، ويشرف على بيوت العفة رجل دين بدرجة أمام وطبيب وشرطي، للتأكد من خلوهم من الأمراض الجنسية، ولم يغيب عن خلد رجال الدين "الخمس" فأوجبوا أن تدفع أجور لرجال الدين من قبل المتمتعين، وحددت قيمة الزواج ما بين (30) ألف تومان إلى مليون حسب العمر والجمال وفترة الزواج، ولا يحتاج الرجل في هذا سوى مجهوده وشهادة سلامة صحية مع عدم تناسي تقديم الخمس للسادة؟؟
…وللحق فإن بيوت العفة وضعت شروطاً قاسية لمن يحق لهن ممارسة هذا الزواج وهنّ الأرامل، والنساء غير الراغبات بالزواج الدائم؟ والطالبات والفتيات اللواتي يقمن في مناطق بعيدة عن الأهل؟؟ إضافة إلى الفتيات غير الجميلات والمرضى؟؟
…والمدهش أن الجانب الإيراني بدلا من أن يضع الحلول الجذرية لهذه الآفة المميتة ويقتلع أسبابها، فإن الجهات الرسمية تتجاهلها وتصر على أن إيران تحتل مرتبة متأخرة في قائمة الدول التي ينتشر فيها الايدز.
زواج المتعة تعريفه ونبذة تاريخية عنه: