تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…والعامل الثاني:- العلاقات الجنسية غير الشرعية كالبغاء وزواج المتعة الذي يشجع رجال الدين الإيرانيين عليه ويعتبرونه حلالاً.

…والعامل الثالث:- العوامل الاجتماعية والاقتصادية، بسبب الجهل والفقر وارتفاع نسبة الأميين، إضافة الى البطالة والتي تصل بحدود 25% من عدد القادرين على العمل، إضافة الى ارتفاع نسبة التضخم التي تصل الى35%، كما أن حوالي 53% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، يضاف الى ذلك ضعف الوعي الصحي، وانخفاض مستوى الخدمات الطبية، وعدم السيطرة على بيوت الدعارة.

…ويستغرب عدد من الإيرانيون قيام الدولة بشن المداهمات على الأماكن العامة، للبحث عن مرتدي الـ" تي شيرت" وبناطيل الجينز الأمريكية، أو البحث عن الأقراص المدمجة، والعاب الحاسوب، ومساحيق الزينة والماكياج باعتبارها أسلحة ثقافية يستخدمها الغرب لضرب الثورة الإسلامية ومبادئها، في حين أنها تغض النظر عن ظاهرة زواج المتعة وانتشار أماكن الدعارة وتجارة المخدرات؟ وترى الدكتورة (مينو محرز) الأخصائية المعروفة بمرض الإيدز ضرورة القيام بحملة توعية شاملة لمكافحة المرض، والقضاء على أسبابه ومنها المخدرات وزواج المتعة.

…وضع المنظرون الإيرانيون حلاً لمشكلة بيوت الدعارة وتفشي حالات الفساد والانحلال الخلقي، من خلال إنشاء ما يسمى " بيوت العفة" ولا شك أن القارئ من خلال العنوان سيتبادر إلى ذهنه بأنها بيوت لنشر الوعي الديني والثقافي والصحي، وإرشاد الفتيات إلى قواعد بناء الأسرة المقدسة في الإسلام، ولكن الحقيقية هي خلاف ذلك، فقد استبدلوا أسم"الدعارة" إلى "العفة" فقط تحت يافطة جمع النقيضين وبطريقة تدل على الفراغ الفكري، والسطحية الدينية، وذكروا بأن بيوت العفة الغرض منها مكافحة الفحشاء، والعلاقات غير المشروعة بين الجنسين، والأمراض الجنسية الناجمة عنها وخاصة مرض الايدز.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٩٩٧