تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المقرر أن يضفي هذا المركز لأول مرة وجودا ثقافيا رسميا على الفرق الإسماعيلية في مصر بدعوى التقريب بين المذاهب علما بان فقهاء الأزهر وشيوخه عبر العصور اختلفوا في تحديد وضعية الفرق الإسماعيلية في الإسلام فهناك من اعتبرهم أصحاب طريقة شيعية صوفية وهناك من أفتى بخروجهم عن الملة وكفرهم بما أنزل على محمد.

والطائفة الأغاخانية الإيرانية تتشابه في عدد من معتقداتها مع طائفة البهرة وتتمتع الطائفة الأغاخانية التي لا يتجاوز عددها في مصر 50 شخصا بعلاقات وثيقة مع النظام في مصر منذ عهد الملك فؤاد وحتى الآن ولم تتأثر هذه العلاقة بالانقلاب على الملكية حيث احتفظ الاغاخان السابق محمد الحسيني بعلاقات مميزة مع جمال عبد الناصر ووطدها أكثر حفيده كريم الذي يعد من أغنى عشرة رجال في العالم ويمتلك عشرات الأراضي والعقارات في القاهرة ومدن الصعيد الكبرى.

فوجود هذه الطائفة السياسي والاقتصادي أقوى من وجود البهرة بشكل ملحوظ رغم أن أتباعهم في مصر لا يتعدون حسب تقديرات كريم أغاخان نفسه خمسين شخصاً.

كان سلطان البهرة الدكتور محمد برهان الدين الزعيم الروحي لأكثر من ألفي هندي يسكنون مصر ينتمون إلى طائفته قد زار مصر مطلع الشهر الجاري وفي سرية تامة وابتعاد متعمد عن وسائل الإعلام شارك السلطان وابناه مظفر وحذيفة في احتفالات موسم زيارة الطائفة الإسماعيلية لمزارات القاهرة الفاطمية الأخيرة وذلك قبل يوم من لقائه بالرئيس مبارك حيث أم برهان الدين المصلين من أبناء طائفته الذين التفوا حوله يتسابقون على حمله في مسجد الحسين والجامع الأزهر.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٩٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٩٨٥