…هذه الورقة حين عُرضت في الموقع أثارت حشداً كبيراً من التعليقات أفصحت عن قوة وتعمق هذه القضايا في وجدان الطليعة الشيعية الحركية المعبأة في تقديري كمخزون فكري منذ قيام الثورة، وإن كانت موجودة في كتب الأقدمين، ولكنها لم تكن مُفعلّة كعقائد لازمة حتمية لا يجوز التخلي عنها في الخطاب الإعلامي، ومع وجود تعليقات عديدة أيدت الشيخ إلاّ أن الأكثر كان معارضاً أو مستغرباً أو مُستفزاً، ومن هذه المعارضات تعليق أحد القرّاء على أن هذا اللعن للشيخين (ورد في زيارة عاشوراء والتي قال عنها المراجع العظام في النجف وقم أنها فوق الشبهات، وكتب آخر مستهجناً ومشيراً لأحد الدعاة الحركيين للشيعة وهو الشيخ المهاجر (يا شيخ لقد أعلنها المهاجر لعنة الله على التقريب).
وآخر علق بقوله: الشيعة لا يلعنون من جيوبهم بل يلعنون من لعنه الله ورسوله فهل نتنازل عن لعن المنافقين والخارجين والناصبين العداوة لمحمد وآل محمد؟ لا وألف لا.…
…وبرز في تعليق لأحدهم مدى الصدمة الشعورية التي يستشعرها المناضل في الحركة بالدعوة لمثل هذه القضايا فقال: "وهل سيأتي اليوم الذي نحذف فيه الآيات المتعلقة باليهود والنصارى من القرآن لكي لا نجرح مشاعرهم".