تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…هذا الغلو الذي ذكره الشيخ لم يعد آراء مبعثرة من هنا و هناك، ولكنه أصبح مادة ثقافية ملازمة لطرح خطاب الحركة الشيعية في وسائل الإعلام بقوة منذ احتلال العراق، بل كان ولا يزال هو المادة الثقافية والإعلامية للائتلاف العراقي الموحد منذ سقوط بغداد وتشكيله قائمته للانتخابات البرلمانية، وهو كذلك كان صدى قوياً ومؤثراً في استدعاءات الحكيم المتواترة في الساحة العراقية للتعبئة للولاء لمدرسة أهل البيت بحسب تعبيره وخطاب قناة الفرات ينضح بذلك.…

…وفي سياق الموضوع اعتبر الصفار "أن نمو هذا التيار سيكون على حساب أصالة مدرسة أهل البيت،

ويزيد في تعقيد العلاقة بين أتباعها وبقية المسلمين، كما ينفر الشرائح المثقفة الواعية من أبناء الشيعة".

…ورأى الصفار بأن من الصعب أن يقبل منا الآخرون إنكار اللعن والسب مادام موجوداً في نصوص دينية متداولة، وكذلك وجود ما سماه مقام كاشان (مقام أبو لؤلؤة المجوسي فاتل سيدنا عمر"، وهذا الاعتراف حول مقام كاشان يعتبر تاريخياً خاصة أن الأستاذ محمد صادق الحسيني الكاتب الإيراني المعروف ومستشار خاتمي الرئيس الإيراني السابق قد أنكر وجوده في حلقة الاتجاه المعاكس التي استضافته في الأشهر القليلة الماضية، واختتم الصفار ورقته بالطالبة بمعالجة جريئة من قبل (المرجعيات الدينية والجهات القيادية للعالم الشيعي).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٩٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٩٢٠