تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الفصل يتحدث المؤلف عن اندلاع المواجهات بين أنصار الحوثي والسلطات الحكومية، وما رافقها من "تعبئة كربلائية" ذلك أن الحوثي كان قد وزع على أنصاره كتاب "عصر الظهر" لمؤلفه علي الكوراني الذي يشير فيه إلى ظهور ثورة إسلامية ممهدة لظهور المهدي، كما ذكرت بعض التقارير أن الأجهزة الأمنية ضبطت مع بعض أتباع الحوثي وثيقة مبايعة الحوثي على أنه الإمام والمهدي المنتظر (ص153). ثمة ما يشير إليه المؤلف أيضا في الحزب الحكومية الحوثية وهو استعداء أهل السنة والانتقاص من علومهم وعلمائهم ومذهبهم. ويشير المؤلف أيضاً إلى الدعم الذي حظيت به الحركة الحوثية من قبل الأقليات الشعبية في دول الخليج والسفارة الإيرانية في صنعاء .

وتحت عنوان (كل ما حدث.. مسؤولية من) يقدم المؤلف رأيه وتقييمه فيمن يتحمل مسؤولية المعارك التي خاضها الحوثيون ضد السلطات الحكومية، لكن المؤلف يذهب في الخلاصة ـ إلى حد ما ـ عكس ما احتوته الفصول السابقة ذلك أنه يحمل السلطات الحكومية والمعارضة بدرجة أقل ـ مسؤولية تدهور الأوضاع في اليمن وفسادها وسوء المعيشة الأمر الذي أدى لنشوء نزاع مسلح، في حين أنه اعتبر الحركة الحوثية "صاحبة مشروع لا يحتاج إلى الأسباب والمبررات حتى يبرز إلى السطح بقدر ما يتحين الظروف" (ص180). ويختم المؤلف كتابه بفصلين عن حقيقة العداء بين إيران وأمريكا وإسرائيل، فيتوصل إلى أن هذا العداء عداء كاذب ليس له وجود، بل هناك علاقة تعاون وتكامل في الأدوار لضرب القوة الإسلامية.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٢٧٥