تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخطر لا يكمن بمجرد أنهم تابعين للولي الفقيه الإيراني ولكن الخطر يكمن في أجندة الولي الفقيه وبالتالي فإن اصطدمت مصلحته بمصلحة البلدان العربية والشعوب العربية فان الجماعات الموالية له مضطرة لتنفيذ أوامره بغض النظر عن النتائج. هذا وتقوم إيران بعمليات اختراق واسعة للشعوب العربية عبر وسائل منها إعلامية و منها دعائية ومنها اقتصادية ومنها مذهبية عبر التبشير المذهبي والذي يؤدي إلى تغيير في الموازين وإثارة الحساسيات الطائفية والاقتتال الداخلي في الدول العربية وهذا واضح جلي, في كل من لبنان, سوريا, الأردن, فلسطين, السودان, ...و غيرهم.

البند السابع: استخدام الوسائل والأساليب والأدوات المناسبة في مخاطبة الجمهور من العامة والخاصة فيما يتعلق بالخطر الإيراني. فلكل فئة مستهدفة طريقة خاصة بالتفكير أو الاستجابة للخطاب الموجّه إليهم. فمنهم من يستجيب للمحاجّات العقلية والمنطقية, ومنهم من يستجيب للمحاجّات الشرعية الدينية, ومنهم للمحاجّات التاريخية, ومنهم للوقائع والأحداث و الصور البصرية, و عليه فلا يجوز استخدام أسلوب واحد جامد و خشبي في مخاطبة كل هؤلاء ولهذه الفئات وكأنّها واحد موّحد. فمن الأخطاء المتّبعة في هذا المجال على سبيل المثال, الحديث بشكل آلي عن الخطر الإيراني بأسلوب ديني و تاريخي, فترى البعض يمهّد للحديث عن الخطر الإيراني بمقدّمة تاريخية شرعيّة طويلة جداً, غير ذات فائدة كبيرة تدفع العديد من المتلقّين إلى النفور أو الملل أو عدم استيعاب الأحداث و ربطها.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٢٦٤