هذه هي خلاصة أعمال التيار الصدري وجيش المهدي وارتباطه بإيران ، قد يعجب القارئ لوجود أسلحة إيرانية في العراق لكن الذي يذهب لأي منطقة سنية في بغداد وأطرافها سيجد بقايا قذائف الهاون إيرانية الصنع.
وفي سنة 2006 بالتحديد وبخلاف ما تعثر عليه المقاومة مع عناصر جيش المهدي من أجهزة اتصالات إيرانية وهذا ما حصل في منطقة خان بني سعد وحي العامل والأعظمية والعدل.
الدور الإيراني في إشعال الصراع الطائفي:
بسبب نجاحات المقاومة العراقية فكرت أمريكا بالتعامل مع السنة وباشرت التفاوض مع المقاومة (البعثيون ، الإسلاميون، الوطنيون ،القوميون) وكانت النتائج الأولية جيدة ، عندها تم افتعال قضية (نسف القبة في سامراء).
وتم ترتيب الأمر إيرانيا بالتنسيق مع كل من: ( جيش المهدي، الميليشات، فيلق بدر، فرق الموت، والحكومة من خلال تحيد الجيش والشرطة)، ولعل بعضاً من التيار الأمريكي تيار (نيكروبونتي) كانت له رغبة باستخدام الميليشات الشيعية لمواجهة المقاومة السنية من خلال إدخال عنصر الطائفية في الصراع، وهذا الأمر رتب مع إيران، (أي أن التيار الأمريكي المتصهين نسق مع إيران لتفجير القبة) لاستغلال الحركة الطائفية لضرب المقاومة.
وتم أيضاً تنفيذ المخطط الطائفي لتطهير مدينة بغداد من السنة بالتدريج بدءاً من جانب الرصافة (لأنه يحوي مدينة الصدر) وانتهاءاً بالكرخ فأطراف بغداد. شارك في عملية التطهير الطائفي في بغداد الشرطة وقسم من الجيش وكان لإيران دور مباشر في هذا المخطط، حيث تم إلقاء القبض على أعداد كثيرة من الإيرانيين واعترفوا أنهم جاءوا وفق مخططات لتطهير بغداد من السنة.