تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما السيد مقتدى الصدر فقد أصدر بياناً نفى فيه الاتهامات الموجهة إليه وإلى ميليشياته بشن تلك الهجمات واصفاً الأمر كله بأنه (حصار وهجوم متعمد على مكتب السيد "الشهيد" محمد صادق الصدر في كربلاء بمساعدة قوات الاحتلال الأمريكي مما اقتضى الرد دفاعاً عن النفس) بينما دعا آية الله السيستاني في بيانه عن الأحداث (الأقلية لاحترام رأي الأكثرية) كما دعا (الأكثرية لعدم فرض رأيها على الأقلية بالقوة) كما عزى هذه الأحداث (لوجود العديد من الأسلحة في يد بعض العناصر غير المنضبطة) كما دعا أعضاء مجلس الحكم العراقي والوزراء (لسحب تلك الأسلحة غير المرخصة وتعزيز قوى الأمن العراقية ودعمها بالعناصر الكفؤة والمعدات اللازمة وأنحى باللائمة على قوى الاحتلال التي تحول بين العراقيين والقيام بتلك المهمات مما أدى إلى وصول الأحوال إلى تلك النقطة المؤسفة), كما أكد سماحته على أنه ليس طرفاً في صراع مسلح أو غير مسلح مع أي جهة كانت وأنه قد اتخذ من الإجراءات وكلف الوسطاء لنزع فتيل تلك الفتنة.

من ناحية أخرى فقد أعلن السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (ألا أحد يريد أن تقع أمثال هذه الحوادث كما انه لا يوجد أي قرار بالقتال أو استعمال السلاح كما أكد في عبارة ذات مغزى (لن تستطيع أية جهة زرع الفتن بين أبناء الشعب العراقي مهما كانت).

ورفض أسلوب المواجهة بين أبناء الشعب العراقي مشيراً إلى أن مجلس الحكم في العراق يسعى من خلال العمل السياسي والدبلوماسي! ومن خلال الحوار إلى تثبيت الأمن داخل العراق دون تدخل أية جهة أخرى).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٥٨