تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ل- ستظهر بوادر الاقتتال الطائفي في بغداد أولاً، والموصل و ديالى تليها كركوك وصلاح الدين، أما في الرمادي فلا يحتمل أن يحدث فيها اقتتال طائفي لعدم وجود تجمعات شيعية فيها أو أحياء مختلطة كبيرة، كما هي موجودة في باقي المحافظات، لكن ستستمر الرمادي معرضة للحملات العسكرية الأجنبية وقوى الحكومة المركزية العراقية باعتبارها مركز وموطن تصدير الإرهاب، حتى لا تتمكن من العمل بتوافق مع باقي المحافظات.

م- إن الاقتتال الطائفي في بغداد سيؤدي إلى تقسيم المدينة إلى قواطع وأقسام تبعاً للكثافات السكانية لكل طائفة ولكن من الواضح أن الثقل الرئيسي للشيعة سيكون في جانب الرصافة عدا الأعظمية التي ستواجه ضغوطاً كبيرة، لأن المناطق المحيطة بها تقطنها أغلبية شيعية بدءاًً من الكريعات والفحامة والشعب، والثورة.

أما المناطق الأخرى المختلطة فسيكون العمل فيها تبعاً لحجم التواجد للطائفتين وستبرز فيها مشاكل كثيرة خصوصاً مدينة الضباط التي ستتعرض إلى ضغوط كبيرة وكذلك بغداد الجديدة والمشتل. وفي جانب الكرخ سيعمل السنة من أجل السيطرة على هذا الجانب لوجود أعداد كبيرة منهم ضمن أحيائه ولنزوح أعداد كبيرة من أهالي الرمادي إلى هذا الجانب لذا من المحتمل جداً أن تظهر في هذا الجانب تنظيمات سنية قوية على الرغم مما يبذل من جهود للسيطرة على هذه المناطق " .

الوضع في المحافظات

……"إن الظروف هي التي تملي على الناس ما ينبغي أن يكونوا عليه وليس ما يؤمنوا به.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٤٣٠