تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منذ أسبوعين، في بريطانيا تم إفشاء أخبار تفيد أن زوجة وزير الثقافة البريطاني كانت ضالعة في إرسال قطع غيار طائرات لشركة إيرانية، وتحاول حكومة بلير التستر على هذا الموضوع، وأعلنت الحكومة أنه إذا كانت زوجة الوزير تعاملت مع "عضو محور الشر" في عملية تبادل قطع غيار الطائرات، فإنها من الآن فصاعداً ليس لها حق المشاركة في الجلسات التي يتم فيها مناقشة موضوع إيران.

كما أن عدم الاتصال المباشر بين إيران والولايات المتحدة مفيدة لأوروبا من عدة جوانب، منها خلق المجال لقيامها بدور الوسيط ولعب دور دبلوماسي، وبلغ هذا الدور قمته على مدى عامين من قيام الدول الأوروبية الثلاث بالتحادث مع إيران بخصوص ملفها النووي، ومع أن آثاره كانت جيدة بالنسبة للأوروبيين، فإنه لم يكن له نتيجة بالنسبة لإيران سوى ضياع الوقت وإفشاء معلومات سرية، ومع ذلك ليس معلوماً هل نقل الأوروبيون رؤى إيران نقلاً صادقاً للأمريكيين، أم أنهم أحدثوا فيها تحريفا يتفق ومصالحهم؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٩٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٩٥٦