تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأضاف درويش : " أين العلاقة الاستراتيجية التي يتحدث عنها الاخوة الإيرانيين مع الشعب الفلسطيني في ظل حرمان اهلنا الفلسطينيين في العراق من كل حقوقهم واضطهادهم و وهل سيبقى مسلسل التنكيل بالفلسطينيين في العراق متواصلاً حتى نطالب بتدويل قضيتهم؟! أليس من العار أن نفكر بالتدويل في ظل الدعم الإيراني المعلن الآن للشعب الفلسطيني بعد فوز حركة حماس ؟ ! إنني آمل مجدداً من الأخ خالد مشعل التوصل لتفاهم مع القيادة الإيرانية حول ملف الفلسطينيين في العراق بأن يصدر بيان ايراني يطالب الميليشيات الشيعية في العراق بوقف مسلسل التنكيل بالفلسطينيين , كما نأمل أن نسمع من الأخ خالد مشعل وعلناً ما يؤكد أن هذه الصفحة قد طويت حتى تستقيم العلاقة الإيرانية مع الشعب الفلسطيني ونثق بكل ما نسمعه من تصريحات ايرانية حول دعم الشعب الفلسطيني " .

الطرق الصوفية في آسيا

د.عاطف عبد الحميد – مجلة المجتمع 4/2/2006

تعتبر منطقة آسيا الوسطى إحدى المراكز الرئيسة لانتشار الصوفية في العالم الإسلامي. ولقد لعبت الصوفية في منطقة آسيا الوسطى دوراً مهماً في مقاومة الاستعمار القيصري والسوفييتي.

أهم الطرق في آسيا الوسطى هي(1):

النقشبندية ومركزها بخارى في أوزبكستان ونشأت في القرن الرابع عشر الميلادي.

الكبراوية ومنتشرة في عدة مناطق في تركمانستان، وقد نشأت في القرن الثاني عشر الميلادي.

الياسوية ومركزها في مدينة ياسي (تركستان حالياً) في جنوب كازخستان، ونشأت في القرن الثاني عشر الميلادي.

القادرية ومركزها وادي فرغانة.

والفروق بين الطرق وبعضها بعضاً قليلة الوضوح، فممارسات الطقوس متداخلة ومتشابهة.

وتعتبر الطريقة النقشبندية أهم الطرق الصوفية في المنطقة، ولقد أسسها محمد بن بهاء الدين نقشبند (1317- 1389م) في بخارى في وسط ثقافي ناطق بالفارسية.

وترجع أسباب انتشارها إلى(2) :

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٥٥٧