وثمة معلومات تتحدث عن أن القيادة السرية العليا قد تولت عملياً الإشراف شبه المباشر على القرارات السياسية السورية الكبرى منذ الانسحاب من لبنان وصولاً إلى التعامل مع تحقيق ميليس.
ويزعم هذا التقرير أن بعضا من رموز "القيادة السرية" ينتمون إلى القيادة العلنية التي يمكن اختصارها في العائلة، واللافت أن الرئيس بشار الأسد لا يأتي في مقدمة هؤلاء إذ تسبقه شخصيات علنية من العائلة أبرزها شقيقه ماهر قائد الحرس الجمهوري المسؤول عن حماية العاصمة والقصر الرئاسي، ويليه اللواء آصف شوكت صهر الرئيس ورئيس المخابرات العسكرية الذي تتقاطع المعلومات على اعتباره أقوى من منافسه ماهر والمسيطر الفعلي على الأجهزة الأمنية والعسكرية.
من بشار إلى بشرى؟!
ويضيف التقرير أن كلاً من ماهر وآصف أقوى نفوذاً من الرئيس إلى حد أنه يمكن التساؤل عما إذا لم يكن الدكتور بشار الأسد "رهينة" في أيديهما وهامش المناورة الوحيد أمامه هو محاولة اللعب على وتر "الحساسية" الدائمة بين الرجلين باستثناء الحالات الطارئة التي تستدعي تعاونهما لحماية النظام كما يحصل حالياً.
وثمة معلومات متداولة تقول إن نفوذ آصف شوكت هو أكبر من نفوذ ماهر الأسد، وفي رأي أصحاب هذه المعلومات أن الفضل يعود "للسيدة الأقوى" في النظام السوري وهي السيدة بشرى شقيقة الرئيس، وزوجة آصف التي لعبت دوراً في صعود زوجها.
وتزعم آخر التقارير أنها تلعب دوراً رئيسياً في الحلقة العائلية الحاكمة و"القيادة السرية" وكان لافتاً أن آخر هذه التقارير عمن يحكم سورية بدأت تضيف اسم السيدة أنيسة مخلوف أرملة الرئيس الراحل حافظ الأسد ووالدة الرئيس الحالي كواحدة من أبرز رموز الحكم الفعلي إلى جانب ابنتها بشرى ويعود لهما الفضل في "تحكيم" وحسم الخلافات التي قد تحصل بين بشار وماهر وآصف وخصوصاً بين المسؤولين الآخرين.