تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى رغم أن الصدر يحاول دوماً أن يكون مميزاً، في داخل البيت الشيعي من خلال حركات سياسية، من قبيل الاعتراض على بعض مبادئ الدستور الدائم الذي جرى الاستفتاء عليه أخيراً إلا إنه فقد في الآونة الأخيرة الكثير من هالته السياسية ومن جسور العلاقة التي استطاع مدها مع السنة العرب غير الراضين عن العملية السياسية والمنخرطين في أنشطة سياسية لتقويضها والاعتراض عليها، وهو ما كان سبباً من أسباب استثناء أبو مصعب الزرقاوي من دائرة القوى الشيعية.

وهكذا يكون الفريق الشيعي الوافد من الخارج هو الذي قيض له حتى الآن، أن يكون الممثل الأساسي للشيعة في نظام الحكم الذي تبنى مداميكه على مراحل منذ فترة في العراق وقد بدأ الفريق بتكريس نفسه في هذه المنزلة عندما نجح في جمع قواه في الانتخابات الماضية تحت لواء ما صار يعرف بـ "لائحة الائتلاف الشيعي" والتي كان عمادها الأساسي حزب الدعوة بشقيه والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والمجلس الإسلامي لتركمان العراق (يمثل التركمان الشيعة الذين هم نحو نصف تركمان العراق). وبالطبع فإن هذا الائتلاف هو عملياً يمثل عماد ائتلاف الأحزاب الشيعية الدينية خصوصاً، بعدما أقصي عنه قبل فترة قصيرة، وعن سابق تصور وتصميم، تيار أحمد الجلبي، وضم إليه ممثلين من تيار مقتدى الصدر. وعليه فإن هذا الائتلاف بات يضم الآن القوى والأحزاب الآتية:

قوى وأحزاب

*حزب الدعوة بشقية، أي حزب الدعوة بزعامة إبراهيم الجعفري وجواد المالكي وحيدر عبادي وحزب الدعوة تنظيم العراق.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣١٥٥