الذي ولد في مصر عام 1935 لأب اشتهر بأنه شيخ طريقة صوفية اسمه عبد الحليم محمد، لكن رشاد تميز بأنه الوحيد بين الكذابين الذي وصل إلى درجة دكتوراه في الكيمياء وأصبح أستاذاً لهذه المادة في جامعات أميركا، وكان أسبق وأمهر من استخدم الكمبيوتر محاولاً إثبات زيفه وزعمه، وهو ترك عمله كمدرس جامعي، وكمهندس في الإصلاح الزراعي، وكرئيس لقسم البحوث البستانية في القاهرة، وكخبير في الأمم المتحدة.. ترك كل هذا وسكن في ولاية أريزونا كإمام لمسجد مدينة توسان ورئيساً للمركز الإسلامي فيها وبقي كذلك، إلى أن زعم في مطلع عام 1980 أن جبريل عليه السلام أتاه بالوحي(...) وأمره بالإعلان عن رسالته عام 1988 انطلاقاً من مسجد توسان.. ومن أبرز هرطقات رشاد خليفة حض المسلمين على رفض السنة النبوية والاكتفاء بما ورد في القرآن، بعد حذف الآيتين الأخيرتين من سورة التوبة (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" صدق الله العظيم، مدعياً أن وجودهما يخل بالنظام العددي للقرآن القائم على مضاعفات الرقم 19 كما يدعي وزعم أن اسمه "رشاد" ورد في القرآن 19 مرة، وهو يقول إن كل من اتبع البخاري ليس مسلماً، وإن الشيعة المسلمين إخوان من شياطين. وإن ابن باز وابن عثيمين ومتولي الشعراوي وشيوخ الأزهر كلهم يقودون المسلمين إلى بئس المصير وأن من يموت في الدنيا قبل سن الأربعين سوف يذهب إلى الجنة، وأن الحج مدته أربعة أشهر. وبقي رشاد خليفة يطلق أكاذيبه لمدة عامين إلى أن وجدت جثته في مطبخ منزله بعدما قتل ذبحاً وطعناً بالسكاكين على يد بعض أتباعه.
الشيخة منال