تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما نلحظ في ثنايا رد (الخدام) تحدياً واضحاً وصريحاً لسياسة حكومة الكويت الرشيدة وانتهاكاً صارخاً لسيادتها وخرقاً لقوانينها وطعنا في قضائها النزيه بصورة لا يمكن السكوت عليها، ففي الوقت الذي يصدر فيه القضاء الكويتي حكماً بسجن مؤسسها المدعو (ياسر حبيب) لتهجمه على شيخي الإسلام أبي بكر وعمر وتكفيرهما وتكفير أتباعهما، نجدهم (يحتفون) بيوم خروجه من السجن ونيله الكرامة ـ التي زعموا ـ ويدعون له بدوام المجد والرفعة، ثم يتهمون ـ بكل سخافة ووقاحة ـ الحكومة الكويتية بالإرهاب وتقييد الحريات! ألم أقل لكم سابقاً إن (الخدام) بحاجة إلى ضربة تعزيرية موجعة من ولاة الأمر تذهب عنهم ما في رؤوسهم.

أحمدي نجاد

قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران

حسن صبرا مجلة الشراع ـ العدد 1193 4/7/2005

اختار فقراء إيران وصعاليكها (أي المهمشون في المجتمع لمن قد لا يفهم معنى كلمة صعلوك) رجلاً على شاكلتهم بالغ في تصوير أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية في الشكل وفي المضمون حتى تماهى في أحوالهم الحقيقية فأعطوه أصواتهم بنسبة 61.69% في انتخابات الرئاسة، وكشفوا في الوقت نفسه عن فشل كبير للنظام الذي انتمى له رمز الفقر والصعلكة أحمدي نجاد بعد 27 سنة من قيام الثورة باسمهم.

وأسقط فقراء إيران وصعاليكها (هل نحن بحاجة لشرح معنى "الصعلكة" مرة أخرى؟) رجلاً لم يحبهم يوماً بل وجنى ثرواته وأبناؤه وعائلته على حسابهم ليس من مزارع الفستق كما يدعي ويتباكى بل من تجارة النفط الإيراني أو العراقي وتهريبه، سواء عبر بواخر غير شرعية في الخليج العربي أو بناقلات النفط البرية الضخمة بين إيران والعراق وتركيا شركاء لأولاد الرئيس العراقي الأسير صدام حسين مسبباً ضرراً حقيقياً للمورد الأهم لفقراء إيران وهو النفط، وثروة أضخم لهذا الرجل علي أكبر هاشمي رفسنجاني وعائلته.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٢٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٢٧٠٠