وفي إبريل الماضي قال آية الله خامنئي " إن المنظمات الفلسطينية المناضلة مثل فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسائر الجماعات الجهادية, هي السبيل الحقيقي لإنقاذ فلسطين لأنها أدركت معنى الفداء والتضحية وأدركت حقيقة أن العدو عاجز أمام العمليات الاستشهادية وأن الشعب الفلسطيني باختياره طريق الاستشهاد يجعل المسؤولين في قيادة الحكم الذاتي (الفلسطيني) يصمدون في مواقعهم ولا يسلمون ", ووصلت المسألة إلى حد اعتبار بعض القيادات الإيرانية, خامنئي ورفسنجاني, تطبيع العلاقات مع إسرائيل خيانة عظمى للإسلام والعرب والفلسطينيين وعلى هذا الأساس جرى الكثير من المياه وعارضت طهران عملية التسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين, لذلك فإن أي تغيير في آليات التعاطي الإيراني مع إسرائيل يثير الانتباه ويفرض قراءة مفرداتها بصورة تتلاءم مع المجريات الإقليمية الراهنة.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٢١٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٢١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي