تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد دعا الرئيس محمد خاتمي من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والخمسين عام 1998 إلى إقرار مبدأ حوار الحضارات والشعوب وذلك كبديل عن الصراع والتصادم, وقد قوبل بحفاوة بالغة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث اعتبرت أن عام 2001 هو عام الحوار بين الحضارات ويؤكد الرئيس الإيراني على أن التوصل إلى السلام العالمي الدائم الذي يحتاج إليه البشر لن يكون إلاّ من خلال الحوار والمناقشات وتحكيم المنطق في العلاقات ونبذ التعصب والتزمت, ومن هنا يرى الباحث أن الحوار أصبح واقعاً اجتماعياً يحكم المؤسسة الإيرانية ويمكن إدراكه من خلال مظهرين هما:

المظهر الأول: حركة التأثير والتأثر لمصدقات الثقافات والحضارات المختلفة مع بعضها وما للعوامل الخارجية المحيطة من أثر عليها على مر الزمان.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٨٢