تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الذاكرة تداعيات وأحداث لما حدث قبل أحداث الكشح ومطالب شيعية ترددت وقتها وطالبت بإباحة ممارسة الفكر الشيعي غير المحظور بل والعمل وفقاً لمذهبهم القائم على التشيع لفكر معين سياسياً وأيديولوجياً وهو كيان يسعى للوصول إلى قلب صناعة القرار في أي بلد يتواجدون فيه حتى ولو كانوا أقلية شأنهم كل الأقليات السياسية والدينية الأخرى ويقدر عدد الشيعة في مصر بـ 400 ألف وهناك مؤشرات جاءت في موسوعة الأقليات في العالم العربي تشير إلى أن الشيعة يصلون 2/1 مليون خاصة من القوى التي تنتمي لأفكارهم وآرائهم ويعلمون لمصالحهم وأفكارهم في الهيمنة والسيطرة والسؤال هل بدأ الشيعة في التحرك في مصر لتحقيق أهدافهم وللإجابة أرصد مجموعة من الشواهد:

الأول: اعتماد الشيعة على المنطلق الأمريكي الداعي لممارسة حرية الفكر والاعتقاد وما دعا إليه الكونجرس منذ أشهر لإباحة اعتناق المذاهب أيا كان شكلها وأيا توجهها. وهو الأمر الذي استفاد به الشيعة في بلدان عديدة.

الثاني: تزامن القبض على جاسوس إيراني قامت بتجنيده قوى الحرس الثوري مع ما تردد في الشارع المصري من أن هناك قوى أخرى تسعى للعبث بأمن مصر واستقرارها وهناك حالات أخرى سابقة لإحداث الفتنة الطائفية حتى قبل الكشح.

الثالث: وجود تغذية خارجية من الولايات المتحدة الأمريكية وقوى أوروبية برغم عدم إيمان بالأفكار المذهبية بإباحة حرية الاعتقاد وهو الأمر الذي استغلته قوى شيعية وعملت على العزف على أوتاره لتحقيق أهدافها.

إيران ـ مصر ـ أية مواجهة؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧١٩