تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجد الشيعة، وهم أساسا من الطائفة التي تسمى أحيانا الامامية أو الجعفرية، في جميع أنحاء العراق من أقصى نقطة في أم قصر على ثغر الخليج جوار الكويت وحتى أبعد نقطة في الشمال ومن الشرق حيث تخوم إيران والحدود السورية الأردنية ولكن كثافتهم السكانية تتفاوت بين غالبية قد تصل إلى 98 في المئة في النجف، حيث ضريح الإمام علي بن أبي طالب الخليفة الرابع، والكوفة، حيث دار الإمام علي وآخر بيت للخلافة الراشدية، 95 في المئة في كربلاء، حيث مرقد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، والمناطق المحيطة بها، وبضعة أفراد في الرطبة والرمادي والفلوجة وهيت وعانة والقائم على الحدود الغربية، مرورا بالعاصمة التي يصل تعداد الشيعة إلى النصف أو أكثر من سكانها الذين يقدرون بخمسة ملايين نسمة، والبصرة التي يصل تعداد سكانها إلى مليوني نسمة. وبذلك لا توجد منطقة محددة جغرافيا محصورة على السكان الشيعة مثلما لا توجد مناطق مخصصة أو محددة حصرا للسنة أو الأكراد، رغم أن غالبيتهم يعيشون شمال العراق.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧٠٦