تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكان. في حين ذكر الأكاديمي العراقي المعروف الدكتور مازن الرمضاني، عميد جامعة النهرين العراقية سابقا، أن نسبة السنة تفوق نسبة الشيعة.وأشار إلى أن "أول من أطلق المزاعم بكون الشيعة يمثلون أغلبية كبيرة في العراق هو الكاتب اليهودي حنا بطاطو".

و يمكن الرجوع الى هذه الاحصاءات على الرابط التالي:

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-01/28/article12.shtml

و كان الدكتور طه حامد الدليمي قد أصدر دراسة مفصّلة عن التعداد السكّاني تؤّيد ما ذهبت إليه جميع الاحصاءات الثلاث أعلاه و هي دراسة مميّزة تستحق المراجعة و القراءة و هي موجودة على الرابط التالي:

http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=56

و ما يؤكّد التقاء مصالح الأمريكيين مع الشيعة في مسألة الانتخابات الفتاوى التي صدرت مؤخّرا و التي تشير إلى ضرورة استغلال هذه الفرصة التاريخيّة لدرجة أنّ البعض قد فضّل الانتخابات على فريضتي الصلاة و الصوم و التي تعتبر من الأركان الأساسيّة في الإسلام, فقد ذكر آية الله العظمى الشيخ محمّد اليعقوبي في فتوى له وزّعت في مدينة النجف "إنّ وجوب المشاركة في الانتخابات كوجوب الصلاة و الصوم" و أضاف أن "فريضتي الصلاة و الصوم من الفرائض الفرديّة التي تتعلّق بالفرد و خالقه أمّا الانتخابات فانّها فريضة تتعلّق بمصير الأمّة", في حين كان آية الله السيستاني قد حصر دخول الجنّة على من يقوم بالتصويت في حين أنّ جهنّم هي من نصيب من يمتنع عن التصويت, فقد طالب أحمد الصافي , ممثل المرجع آية الله علي السيستاني , المواطنين العراقيين بضرورة المشاركة المكثفة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في يناير المقبل , واعتبر أن الامتناع عن التصويت يعد خيانة في حق الوطن وتدخل صاحبها جهنم.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٦٩٦