في هذا الوقت كانت عدة أجهزة استخبارية غربية تتداول أحدث تقرير عن الحملة الإيرانية لتجنيد الانتحاريين. وكشف هذا التقرير أن إحدى ضواحي العاصمة "طهران" شهدت لمناسبة الاحتفالات بذكرى وفاة الإمام الخميني ما اعتبر أكبر تجمع من نوعه منذ سنوات لجماعات إسلامية متشددة جاءت من عدة دول عربية وإسلامية بدعوة من مكتب المرشد وتحديداً من "مركز أركان شهداء النهضة الإسلامية العالمية" وهو التسمية الجديدة للمكتب الذي كان يعرف أيام "تصدير الثورة" في الثمانينات وأوائل التسعينيات بـ "دائرة الحركات التحررية والثورية" وتؤكد المعلومات أن هذا المؤتمر استمر ثلاثة أيام "من 2 إلى 5 يونيو (حزيران)", وشهد على هامشه عمليات التجنيد وتسجيل أسماء الانتحاريين التي بلغت حسب آخر الأرقام أكثر من عشرة آلاف في إيران وحدها. ولاحظ المراقبون أن السلطات الإيرانية حرصت هذه المرة على تسريب أخبار الكتائب الانتحارية ومشاركة تنظيمات إسلامية وعربية طلب منها فتح مكاتب تطوع سرية.. بينما كانت في السابق تعقد هذا التجمع في سرية تامة.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١١٤١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ١١٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي