تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أن ذلك لم يمنع المد الإصلاحي خارج سيطرة التيار المحافظ المتشدد في النظام السياسي الإيراني من أن يزحف بقوة وثبات منذراً بتحولات كبيرة في قيم النظام وحركة مؤسساته. وبدأت تيارات سياسية كانت تعمل في الخفاء أو كانت مجمدة نشاطاتها بسبب ظروف الحرب وبسبب شدة وطأة التيار الديني المحافظ على النظام تخرج للعمل السياسي في العلن وتشكل نواة التيار الإصلاحي في مواجهة التيار الديني المتشدد المسيطر على مجلس الشورى ومجالس شورى الأقاليم بدعم مباشر ومباركة من القائد.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٠١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٠١٣