تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَقُول: قد أَتَتْك عبدُ شَمْسَ يا فَتى، فَتُؤَنِّثُ الفعلَ، ولا تُجْريِ شَمْسَ؛ للتأْنيثِ في التعريف، قاله ابنُ الأَنباريّ.

????????(حرف الهمزة)

وقال أَبُو عمر إِسْحاقُ بنُ مِرَار الشَّيبانِيّ.

(أَخذ): أَخُذَ اللَّبَنُ، يَأْخُذُ، أُخُوذَةً: حمُضَ، وأَخَّذْتُه أَنا تَأْخِيذاً: حَمَّضْتُه.

(أَرى): المُؤارى: المُعافِرُ من الدَّوابِّ والناسِ، لا هَمَّ له غيرُ المُؤاراةِ والإِرَة.

(عفر): المُعْتَفَر والمُعْتَلجُ، وهو المُعْتكَلُ، قال جابرُ بنُ عَتَّاب الفريريّ:

لاقَي لِزازٌ من غَديرٍ مُنْكَرَهْ ... تَرَكَهُ مُجَدَّلاً عَلَى الإرَهْ

[لِزاز: اسمُ رَجُلٍ وكذلك غَدِير].

(أَيد): الإِيادُ: كثرةُ الإِبلِ.

(أَدن): المُؤْدَن، بالهمز: القَصِير، لهو بغير هَمْزٍ.

(أَبث): إِبلٌ أَباثَي: بُرُوكٌ شِباعٌ، وناقَةٌ آبِثَةٌ. وأَتابثون: إذا كانُوا في حَرٍّ.

(أَمر): الأَميرُ: الجارُ، لأَنَّ الجيرانَ يَسْتَاْمِرُ بعضُهم بعضاً.

(إبريم) الإِبْريمُ: البَخيلُ.

(أُرب): أُرْبُ البَهْمِ: الصِّغارُ ساعةَ تسْقُطُ من أُمَّاتِها قال:

واعْمَدْ إلى أَهْلِ الوَقير فإِنَّمَا ... يَخْشَى شَذاكَ مُقَرْقَمُ الأُرْب

يا ضَلَّ سَعْيُك ما صَنَعْتَ بما ... جَمَّعْتَ مِنْ شُبٍّ إلى دُبٍّ

(ألل): ما أَلَّكَ إِليَّ، يَؤُلِّكَ: أَي ما حَمَلَك.

(أَيل): الإِيَلُ - خَفِيفة - والإِيَلَةُ: الإِيَّل والإِيَّلَةُ.

(أَثر) ظَلَّت ناقَتُه مَأَثُورة: إِذا حُبسَتْ على غَيْر عَلَفِ.

(أَطط): امْتَلأَ حتى ما يَجدُ مَئِطّاً، وقيل: مَيطّاً: أَي مَزيداً.

(أَنى): أَنَيْتَ عَنِّي اليومَ إِنىً شَدِيداً: أًي أَبْطَأْتَ، مثل: آنَيْتَ وأَنَّيْتَ.

(أَرن) الثَّوْران، والظَّبْيان يَأْتَرِنان، وكذلك الجَمَلاَن، أَي يَعتَلِجَان.

(أَفن): الأَفِينُ: الفَصِيلُ ذَكَراً كان أَوْ أُنْثى.

(أَطم): الأَطْيمُ: شَحْمُ ولَحْمٌ يُقَطَّعُ فَيُطْبَخُ في حُفْرَة، ويُسَدُّ رأْسُها.

(أَلب): ريحٌ أَلُوب: باردَة تَسفِي التُّراب.

(وأَلَبَت السماءُ: مَطَرتْ.

(أَبل) المُسْتَأبِلُ: الظَّلُوم، قال:

قبلان: مِنهُم خاذِلٌ ما يُجِيبُنِي ... ومُسْتَأْبِلٌ منهم يَعُقُّ وَيَظْلِمُ

(أتب): المِثْتَبُ: المِشْمَلُ.

(بلو): ابْلََوْلَي العُشْبُ: إِذا طالَ واستَمْكَنَتْ منه الإِبلُ.

(أجج): اليَأْجُوجُ: الذي يَؤجُّ هكذا وهكذا، قال الأحمَرُ بنُ شُجاعٍ الكَلْبِيُّ:

يَخْشَيْنَ منه عُرَامات وغَيْرَته ... وأَنَّه رَبِذُ التَّقْريبِ يَأْجُوجُ

(أَسس): أَسَّهُ عليَّ يَؤُسُّه، أَي أَزَّهُ.

(أَثل): أَثَّلَهُ: كَساه (أَنق): أَنِقْتُه: أَحْبَبْتُهُ، قال عبد الرحمن بنُ جُهَيْمٍ الأسدِي:

تَشْفِى السَّقِيم بمثل رَيّا رَوضَة ... زَهْرَاءَ تَآَنَقُها عُيوُن الروُّدِ

(أَسو): التَّأَسِّي: تَذَكُّر العَهْدِ الذي مَضَى.

(أَثفْ): أَثَفَه يَأْثُفُه، وَيَأْثِفُه: إِذا طَلَبَه.

(أَرم): اسْتَأْرَمَت الشًّجرَةُ: صارَ لها أَرُومٌ، أي أَصْلٌ.

(أَبر): الإِبْرَةُ: شَجَرَةٌ تشْبه التِّينَ، وتَكَون بفِلَسْطِينَ.

(أَبد(: الأَبِدُ: الوَلَدُ الذي أَتَتْ عليه سَنَةٌ.

(أَتد): الإِتادُ: حَبْلٌ تُضْبَطُ به رِجْلُ البَقرة إِذا حُلِبَتْ (أَلل): الإِلُّ: الغِلُّ.

(أَبر): المِئْبَرَةُ من الدَّوْمِ، أَوَّلَ ما يَنْبُت.

(آَرن): الأَرِينُ: الهَدْرُ

(أنث ذكر): إِناثٌ النُجوم:

صِغارُها، وذُكُورُها: كِبارُها.

(أَتن): الأُتْنَةُ: إِذا حَفَرْتَ في الغار تُتْرَكُ كهَيْئَةِ الأُسْطُوانَةِ مُلْتَزقَةً بما هي منه؛ لتَدْعَمَهُ لِئَلا يُسْقُطَ على من يَحْفِرُه.

الإِتانُ بالكَسْرٍ: لغةٌ في الأَتانِ للحِمَارَةِ.

(أدو): الإِدَةُ: زَماعُ الأَمْر، - أَمْرِ القَوْم - واجْتماعُه، ويُقال: باتُوا جَمِيعاً سالِمِينَ وأَمرُهم=على إَدة حَتّى [إذا الناسُ] أَصْبَحُ, (لكث): ناقةٌ لَكِثَة: سَمِينَةٌ.

???????????????????????????????????????????????(حرف الباء)

(بهم): خَرَج بالبَهْمَاءِ: إِذا لم يُؤَامِرْ أَحَداً، ولا يَدْرِي ما بينَ يَدَيْه، وقيل: بالبَهْماء، أَي عَلَى كُلِّ حال.

(بور): أَرْسَلَه بُبورِيِّه: إِذا تُركَ ورَأْيَه لَمْ يُؤَدّبْ، ولم يُئْنَ عن شَيءٍ قَبِيح.

(بنى): جارَيةٌ بَناةُ اللَّحم، أَي مَبْنِيَّةُ اللَّحم، قال:

سَبَتْهُ مُعْصِرٌ من حَضْرَمَوَتِ ... بَناةُ اللًَّحم جَمَّاءُ العِظامِ

(بله): ما بَلْهُكَ أَلاَّ تَفْعَلَ كذا: أَي مالَكَ.

(بغث): البُغَيْثاءُ من البعِير: مَوْضِعُ الحَقيِبة.

(برص): البَرِيص: النبتُ الذي يُشْبِهُ السُّعْدَ، ينبُتُ في مُجاري الماءِ.

(بخق): انْبخَقَت عَيْنُه: نَدَرَتْ.

(بلل): بَلَّتْ ناقَتُه في الأَرْضِ: ذَهَبَتْ، مثل: أَبَلَّتُ.

(بزم): بَزَمْتُه ثَوْبَه: أَخَذْتُه منه، وإِنِّي لأَستَحْيِي مما بَزَمَتْهُ منه، أي: أَصَبْتُه منه.

القراءات · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءاتص ٨