تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تبع): هذا رَجُلٌ تٌبِعٌ للكَلامِ، وهو الذي يُتْتِعُ بعضَ كلامِه بَعْضاً.

(رحل): يُقال: رَحْلَكَ عَنَّا يا فُلانُ، أي ارْتَحِلْ.

(عسل): قد عَلِمَ فُلان عَسَلَةَ بني فُلانٍ، يعني عِلْمَ جَماعَتِهم وأَمْرِهم.

(سرر): سُرَرُ الوَجْهَِ، وسُرُّ الوَجْه: مِثْلُ سِرارِه.

(سقع): أَصابَ بنِي فُلانِ ساقُوعٌ من شَرٍّ.

(شرب): يقال: إِني لأَمْكُثُ اليَوْمَيْن ما أَشرَبُهما ماءَ، أَي ما أَشْرَبُ فِيهما ماءً.

(طلف):أَي بغيرِ حَقٍّ، كما يُقال: ظَلِيفاً.

(حور): الحِوارُ: الحُوارُ، ويقال: حِوارَةٌ وحُوارَةٌ، كما يُقال: فَصِيلٌ وفَصِيَلةٌ.

(صبب): صَبيبُ السَّيف: طَرَفُه، مثلُ ضَبِيبهِ (طفر): اطَّفَرَ الصَّقرُ الخَرَبَ: أَخَذَ بَرأْسِه.

(جِعر): التَّجْعِيرُ: أَنْ يَسْتَخرجَ ما في بَطْنِ الضَّبُعِ من أدُبُرِها.

(سته): رجلٌ سَتِهٌ: إِذا كانَ يَأْتِي النِّساءَ في أَسْتاهِهنَّ، ويُحِبُّ ذلك، وكذلك رَجُلٌ سُتْهَمْ.

(أَهل - سمن - زبد - عسل): أهَلْتُ السَّوِيقَ، من الإِهالَةِ، فهو مَأْهُولٌ، كسَمَنْتُه، وزَبَدْتُه، وعَسَلْتُه، فهو مُسْمُون، ومَزْبُودٌ، ومَعْسُولٌ.

(ذرى): ذَرَّيْتُ القَوْمَ: جَعَلْتُهم في ذَرىً من الرِّيحِ.

(ودس): وَدَّسَتِ الأَرضُ: مثل أَودَسَت.

(فرق): أَفَرَقَت الناقَةُ: إذا رَجَع إِليها بعضُ لَبَنِها.

?القسم الثالث

فيما تَفَرّد به أبو حاتم سَهلُ بن محمد السِّجِسْتانِي في كتاب "تَقويم المُفْسَدِ المُزالِ عن جهَتِه من كَلامِ العَرَب": (مول): رجلٌ مالٌ، ومالِ: أَي ذُو مالِ، وامرأَةٌ مالَةٌ، ومالِيَةٌ.

(هور): جُرُفٌ هارٌ، بالرفع: لُغةٌ في قولِهم: جُرُفٌ هارٍ.

(نقو): النَّقاوَةُ، والنَّقاءَةُ: لغتان في النَّقاوَة، والنُّقايَة، والنُّقاءِ.

(حفن): "عِنْدَ حُفَنْيَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ" بالحاءِ المهملة.

(نشأَ) نَشُؤْتُ: لغة نَشَأْتُ.

(هنأَ): يُقال: لتَهنِئْكَ العافِيةُ، وليَهْنِئْكَ الفارِسِ، بالهمزِ وتخفيف الهَمْزِ، ولا تُحْذَف الياءُ، لأَن الياء بدلٌ من الهَمْز.

(رود): يقال: رُوَيْد كَني، وللمؤنث رُوَيْدَكِني. وَرَيْدكُمانِي، ورُوَيْدَكُمونِي، ورُوَيْدَكُنَّنِي.

(رأَى): الرِّئِيُّ من الجِنِّ: لُغةٌ في الرَّئِيِّ، وكذلك كُل فَعيِلٍ ثانِية أحدُ حُروفِ الحَلْقِ، نحو: رغيف، وشِعِير، وبعيِر، وسِعِيد.

[يقال: "هو من أَجمل الرجال وأَحسنه"]: يَقُولون: فلانٌ من أَجْمَلِ الرِّجالِ وأَحْسَنِه، يُريدُون وأَحْسَنِهم، ولا يُتَكَلَّمُ إِلا به، يَذْهَبُون به مَذْهَبَ وأَحْسَنِ مَنْ ثَمَّ، وفُلانَةُ من أَحسنِ النِّساءِ كُلِّهِنَّ وأَعْقَلِهِنَّ.

[تخفيف فِعِل وفَعُل]: تَمِيمُ تُخَفِّفُ كُلَّ اسمٍ على فِعِلٍ، وفَعُلٍ، يَقُولونَ: في إِقِطٍ وحَذُرٍ - أَقْطٌ وحَذْرٌ.

(حبب): يُجْمَع الحَبُّ على حُبّانٍ، كسَمْنٍ وسُمْنانٍ، وتَمْرٍ وتُمْرانٍ ولَحْمٍ ولُحْمان.

(رهق - مده): الرَّهِيقُ، لغة في الرَّحِيقِ، كالمَدْحِ والمَدْهِ.

(صطب): المِصْطَبَة مِيمُها مَكْسُورة، لأَنَّها يُرْتَفَقُ بها، كالمِصْدَغَةِ، والمِكْنَسَةِ.

(دحى): دَحْيَة، ولا يُقال دِحْيَة.

(شغل): لا يُقالُ: اشْتَغَلْتُ.

(رحى): تُجْمَعُ الرَّحَى رُحِيّاً ورِحِيّاً.

(نوى): وتُجْمَع النَّوَى نُوِيّاً ونِوِيّاً.

(شفتر): الشَّفَنْتَرَي: من المُشْفَتِرّ، وهو المُتَفَرِّقُ.

(بغدن): بَغْدِينُ: لغةٌ في بَغْدادَ.

(ذبح): الذّبَحَة - مثلُ التِّوَلَة -: وَجَعُ الحلْقِ، لُغَةٌ في الذٌّبَحَةِ.

(نفس): نُفِسَتِ المَرْأَةُ، أَي حاضَتْ، لغةٌ في نَفِسَتْ.

(أَجن): الأَجّانَةُ: لغة في الإِجّانَةِ.

(جنبذ): الجَنْبَذَةُ: القُبَّةُ، لغةٌ في الجُنْبُذَة.

(إِصطخر): النِّسْبَةُ إِلى إِصْطَخْرَ إِصْطَخْرَزِيّ، على غيرِ قياسِ.

(حشم): الحُشْمَة: لغةٌ في الحِشْمَةِ.

(نبق): النَّبَقَةُ والنِّبْقَةُ: لغتان في النَّبْقَة والنَّبِقَة.

[نحو من كذا]: لا يُقالُ: كانَ القومُ نَحْواً من خَمْسَةَ عَشَرَ، وإَنما يُقال: كانُوا نَحْواً من عَشَرَة، ونَحْواً من عِشْرِين، ونَحْواً من مِئَة، ونَحْواً من أَلف، فَأَمَّا في الكَسْر الَّذِي بينَ العَقْدَيْنِ فلا يُقال: [أي] فلا يُقال: نَحْواً من خَمْسَة وثَلاثِين، ولا يكونُ ذلك إلاَّ في العُقُودِ.

(دوج): الدُّوّاجُ، والدُّوَاجُ: الذي يُلْبَسُ.

(فهم): أَهْلُ بَغْدادَ يَقُولونَ: فَلانٌ لَمْ يَفْهَمْنِي، ولو فَهِمَني لم يَفْعَلْ ذلك، ولا يَجُوزُ ذلِك.

(شنز): الشُّونُوزُ: لغةٌ في الشِّينِيزِ.

??القسم الرابع

من سائِر كتب اللغة، وشُروح شواردِ الأَشعار (جمع): مَجْمِعُ الشيء - بكسرِ الميمِ الثانية -: لغةٌ في فَتْحِها، وهذا على خِلافِ قياس البابِ.

(حول - قلب): رجلٌ حُوَّلِيٌّ قُلَّبِيٌّ: للبَصِير بِتَحْوِيلِ الأَمَورِ وتَقْلِيبِها، والمُراد إِيرادُ القُلَّبيّ دَونَ الحُوَّلِيّ.

القراءات · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءاتص ٥