تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذنما أَدْخَلَ هذه الَّلفْظَةَ في الشَّوادرِ انْفِتاحُ هَمْزَة مُجرَأَشَّة؛ لا مَتْنُها.

قال ابنُ خاَلَويْة: وَجَدْتُ هذه الَّلفْظَةَ بعدَ سبعينَ سَنَةً. قلتُ: وقد جاءَ سواهُما، وهو: أَبْهُل لحَمْل العَرْعَر، وأذْرُحُ، وأَثْمُدُ، وأَنْعُمُ، وأَسقُفُ: مواضع والأَسْقُفُ:لغةَ في الأُسْقُفِّ.

وجاء القوْمُ بأَجْمُعِهم: لغةً في أَجْمَعِهم.

(شلشل): الشِّوْشَلُ: الخِصْبُ والرَّغَدُ.

(جرأَش) اجْرَأَشَّتِ الإِبلُ: سَمَنتْ وامْتَلأَتْ بُطُونُها، فهي مُجْرَأَشَّةٌ بفتحِ الهَمزة.

وإِنما أَدْخَلَ هذه الَّلفْظَةَ في الشَّوارِدِ انْفِتاحُ هَمزَة مُجْرَأَشَّة؛ لا مَتْنُها.

قال ابنُ خاَلَويْة: وَجَدْتُ هذه الَّلفْظَةَ بعدَ سبعينَ سَنَةً.

قالَ الصَّغانِيّ - مُؤَّلِّفُ هذا الكِتاب -: وأَنَا وَجدْتُ هَذه الَّلفْظَةَ بعد سَبْعِينَ سَنةً.

(برغز): البُرْغُوزُ، والبِرْغازُ: ولدُ البَقَرةِ الوَحِشيَّة.

(هلك): التُّهْلُوكُ: التَّهْلُكَةُ.

(صلف): جَمْعاً الصَّلْفاء -: للأَرضِ الغَلِيظَة.

(وحف): والوَحْفاءِ: للأَرْضِ التي فِيها حِجارَةٌ سُودٌ، ولَيست بحَرَّةٍ - : الصَّلافَي والوَحافَي، والشاردَتان هما الجَمْعان لا اللُّغتان.

(قفو): القَفاءُ بالمدِّ: لغةٌ في القَفا بالقَصْر، وأنشَد أبو عُثْمانَ المازِنِيُّ في المَدِّ:

حَتى إذا قُلنَا تَيَفَّعَ مالِكٌ ... أخَذَتْ رُقَيَّةُ مالِكاً بقَفائِه.

(مكث): المُكُوثُ، والمُكْثانُ، والمِكِّيثاءُ - بالمَدِّ - : والمُكْثُ.

(زيد): زدْتُه أَزِيدُه زَيْداناً - بسكون الياء - وهو في الشُّذُوذِ كالشَّنآن بسُكون النون.

من المَصادِر التي جاءَتْ على تِفْعال: التِّقْطاعُ، والتِّنْبال، والتِّنْقام وقال ابنُ خالَوَيْهِ: (جهنم): اسم تابِعَةِ الأَعْشَى جُهُنّامُ، بضم الجيمِ والهاءِ.

قالَ الأَخْفَشُ: يجوزُ تَالرَّحْمنِ، كما يَجَوز تَالله.

قال الفَرّاءُ: فُراتُ بارقْليَ، ثَلاثَةُ أَسماءٍ جُعِلَت اسْماً واحِداً، وليس له نظيرٌ.

(حلب) - ركب): ناقَةٌ حَلْبَي رَكْبيَ، وحَلَبُوتَي رَكَبُوتَي: تصلح للحَلْب والرُّكُوبِ.

(ضرع): الضَّرِيعُ، والجَلْسُ، والسَّوِيقُ: الخَمْرُ.

(لتن): الُّلتُنَّةُ: القُنْفُذ.

(عزر): العَزْوَرُ: الدَّيُّوثُ.

(جردب): الجَرْدَبِيُّ: الجَرْدَبانُ.

(صنى): الصُّنْيانُ: لغة في الصِّنوان والصِّنْيان.

(قنى): القُنْيانُ: لغة في القِنْوان والقُنْوان.

(صنبر): الصُّنْبُور: الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ، قال:

قامَتْ تُصَلِّي والخِمارُ من عَمَرْ

تَقُضُّنِي بأَسْوَدَيْن من حَذَرْ

قَصَّ المَقالِيتِ لصُنْبُور ذَكَرْ

أَسْوَداها: عَيْناها.

(ذوف): الذَّوْفانُ: السُّمُّ.

(سمم): السِّمُّ: لغةٌ في السّمِّ، والسُّمِّ، للمَشْرُوب.

(عذفر): تَعَذْفَرَ: تَغضَّبَ.

(علفت): رجُل عِلْفَوْتٌ وعُلْفُوتٌ، وعَلْفَتانِيٌّ: يرِمي بالكَلامِ على عَواهِنِه من حَماقَتِه.

(سلح): السُّلحُ: رُبٌّ يُدْلَكُ به نِحْيُ السَّمْنِ، لتَنْسَدَّ الخُرَزُ، يقالُ: سَلِّحْ نِحْيَكَ.

(فسد): الفُسُود: الفَسادُ.

كان ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ يَقُول: يجوزُ الكُلُّ والبَعْضُ، فخاَلَفَه جميعُ نُحاةِ عَصْرِه، فقالَ النافِذِيّ: فَتى دَرَسْتَوَىْب إلى خَفْضِ=أَخْطَأَ في كُلٍّ وفي بَعْضِ

دِماغَه عَفَّنَهُ نَوْمُه ... فصار مُحْتاجاً إلى نَفْضِ

(رحل): تَراحَلُوا إلى الحَكَم: رَحَلُوا إليه.

(عله - سربل): قال ابنُ الأَعْرابيِّ، وأَبْو عَمْرٍ و - قَوْل عَمْرو بن قَمِيئَةَ -:

وتصَدَّى ليَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْ ... وَعَ بين العَلْهاءِ والسِّرْبالِ

إنَّهُما مَكانان، وقيل: العَلْهاءُ: فرَسٌ، أي يَصرَع البَطَلَ وهو عَلَى هذه الفَرس، وعليه سرْبالُ الحَدِيد.

(فرت): يَوْمُ القُرات: يومٌ لُقِيَتْ غَسّانُ، فُقوتِلُوا ثَلاثَة أَيام، فَقُتَلَ منهم ثَلاثَةُ أَمْلاكٍ، قال عمرُو بنُ قَمِيئَةَ:

ألَيْسُوا الفُوارسَ يومَ القُرا ... تِ والخَيْلُ بالقَومِ مِثْلُ السَّعالِي

(وعى) الأَوْعاةُ: الأَوْعِيَةُ بلغة طَيِّءٍ، قالَ بعضُ الطائِيِّيين:

أَفْلَحَ مَنْ كانَ لَه لغَِيفَا

يُخبِّطُ الأَوْعاةَ والرُّفوفَا

(تهر) التَّوْهَريُّ: السَّنامُ الطَّويلُ الضَّخْمُ، قالَ عمروُ بنُ قَمِيئَة:

فأَرسَلْتُ الغُلاَمَ ولَم أُلَبِّثْ ... إلى خَيْرِ البَوائِكِ تَوْهَريّاً.

(قطبر): قَطابرُ: موضعٌ باليَمَن.

(ندس): النَّدُوسُ: الناقَةُ التي تَرْضَى بأَدْنَى مَرْتَعٍ.

(جفلق): قال ثَعْلَب: الجَفْلَقَةُ: الرُّكُوب.

(قرش): القِرْواشُ: العَظِيمُ الرأُسِ.

(شكى): شَكَيْتُ: لغةٌ في شَكَوْتُ.

(شرط): ذَبِيحَةُ الشَّريطَةِ: هي أَنَّهُم كانُوا يَشرطُونَها من العِلَّة، فإذا ماتَتْ قالُوا: قد ذَبَحْناها.

(نشور): الفعل من نِشْوارِ الدابَّة: نَشْوَرَت نَشْوَرَةً ونِشْواراً.

القراءات · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءاتص ٢٥