تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَشٍّ بريحِ البوْلِ غير ظَلاّمْ

برِزِّ رَقْطاءَ كثيرِ التَّنآم

مُعْرِبَةِ التَّرْجيعِ بعدَ اسْتِعْجَامْ

(عنقاء): العَنَقَةُ الذي يَضْربُه الماءُ فيدِيرُ الرَّحَى.

(عنف): والعَنَفَة: ما بين خَطَّيِ الزَّرْع.

(عرهن): العَراهِين: ضربٌ من العَراجِينِ، وهو طوِيلٌ يُؤكَلُ، وطَعْمُهُ مثلُ طَعْم الكَمْأَة، الواحدُ عُرْهُونٌ.

(علفت): العِلْفَتانِي: الجَسَيمُ الأَحمَقُ.

(عنق): عَنَّقَت اسْتُه: إذا خَرَجَتْ.

(عجر): اعْتَجَرَت فُلانةُ بجاريَةِ أو غُلام، وذلك إذا وَلَدَتْ بعدَ يَأسٍ من الوَلَدِ.

(عقب): العَقَابُ: الرابِيَةُ، وكلُّ شيءٍ مرتفع إذا لم يَكُن طَوِيلاً جِدّاً.

(عتق): أَعْتَقَ قَلِيبَه: إذا حَفَرَها وطَواها وأَجَادَها.

وأَعْتَقَ دِيوانَه: إذا اسْتَقامَ له، وأَخَذَ منه شَيئاَ.

وأَعْتَقَ موضِعَه: إذا حازَه وصارَ له.

(عطب): عَطِبَ عليه: إذا اشْتَدَّ غَضَبُه.

(عفه): عَفَهُوا يَعْفَهُونَ عُفُوهاً، أي طَبَّقُوا.

(عثل): العَثَلُ: الذي جُبِرَ من كَسْرِه وفيه عُقْدَةٌ، يقال: عَثَلَ يَعْثِلُ.

(عضرس): العَضْرَسُ: الظَّرِبُ الصَّغِيرُ، وبه فَسَّر أَبوُ عَمْر إِسحاقُ بنُ مِرار الشًّيْبانِيُّ قَوْلَ ابنِ أَحْمَرَ.

يَظَلُّ بالعَضْرَسِ حِرْباؤُها ... كَأَنَّه قَرْمٌ مُسامٍ أَشِرْ.

(عسن): أَعْسانُ الأَرضِ: بقِيَّةُ الحَطَب وجَذُولُه إذا أَجدَبَت.

(عضد): رَمى فأَعْضَدَ: إذا ذَهَب يَمِيناً وشِمالاً، وكذلك عَضَّدَ.

(عتر): العِتْوارَةُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ.

(عبك): العَبَكَةُ: العُقْدَة التي تَكَونُ في الحَبْل، فيَبْبلىَ الحَبْلُ، وتَبْقَى العَبَكَةُ.

(عدل): رَجُلٌ عُدْلَة، وقَومٌ عُدْلَة، أي عَدْلٌ.

(عرن): عرَنْتُ السَّهمَ: إذا رَصَفْتَه.

(عند): العُنْدَةُ: العَزيزُ النَّفْسِ.

(عرجن): المُعَرْجَنُ: الذي قَد طُلِيَ بالدَّم، أو بالزَّعْفران، أو بالخِضاب.

(عظم): المَعْظُوم من الفُصْلانِ: الذي يُكْسَرُ عَظْمٌ في لسانِهِ، ثم يُتْرَكُ لئَلاّ يَرْضَعَ.

(عرض): المُعَرِّضُ: الذي يَخْتُنُ الصَّبيَّ.

(عيث): تَعَيّثَت.

الإبلُ: إذا شَرِبَتْ دُونَ الرِّيّ.

(عرس): عَرَسَ عَنِّي: عَدَل عني.

(عود): العُودُ: العَظْمُ في أَصْلِ اللِّسان، وهو عُودُ اللِّسانِ.

(عدن) العَدَنُ: الفّسادُ في الشَّجَر، يقالُ: عَدَنَ يَعْدِنُ بالفَأسِ أو بغَيرها.

(عتد): تَعَتَّدَ فلانٌ في صَنْعَتِه: إذا تَنَوَّقَ.

(عفف): العِفافُ: الدَّواءُ، يقال: بأيِّ شَيْءٍ تَتَعافُّ؟ أي تَتَداوَى.

(عذم): العَذِيمَةُ، من النَّخْل: التي تَحْمِلُ فَلا يَكُونُ لحَمْلها نَوىً.

(عرمس): العَرَمَّسُ: الماضي الظَّريفُ، قال:

وتُدْرِكُنِي من آل عَبْسٍ حَميَّةٌ ... بها يَدْفَعُ الضَّيْمَ الأَبيُّ العَرمَّسُ.

(عرق): العِراقُ: حرْفُ الرِّيشِ، قال النَّظارُ:

وكَفَّ أَطْراف العِراقِ الخُرَّجِ

كمثْل خَطِّ الحاجِبِ المُزَجَّجِ

(عطب): المُعطِبُ: المُقْتِرُ، قالَ صالحٌ:

فلَئِنْ تَغَيَّرَ يا عُمَيْرُ زَماننا ... أَو زالَ مالِي زَوْلَةً أَوْ يُعْطِبُ.

(عنبج): العُنابِج: الجافِي، قال راشدٌ:

رأَتْكَ ابْنَةُ العَمْريِّ راعِيَ ثُلَّة ... شَريكاً إلى لُومائِهم شَنِجَ النَّحْبِ

عُنابِجَ بَهْمٍ لم تُشاعِرْ مُهنَّداً ... حَديِداً ولم تَذْعَرْ صِياراً مع الرَّكْبِ

***

(حرف الغين)

(غمط): الاغْتِماطُ: أَنْ يَخْرُج الشيءُ فلا يُرَى له عَيْنٌ ولا أَثَرٌ، يقال: خَرَجَتْ شاتُنا فاغْتُمِطَتْ، فما رأَيْنا لَها أَثَراً.

(غلق): العَلْقُ: السِّقاءُ الثَّغِلُ.

(غيل): الغَيِّلُ من الأَرضِ: الذي تَراه قَريباً وهو بَعِيدٌ.

(غبب): غَبَّبَ الذِّئْبُ الشّاةَ: إذا أَخَذَ بحَلْقِها وَنَيّبَ فيه، قال:

ولَقَدْ غَنِيتُ لَهُم صَدِيقاً صالحاً ... كالذِّئْبِ يُفْرِسُ تارةُ ويُغَيِّبُ

(غمد): الغامِدَةُ: الْبِئْرُ المُنْدَفِنَة.

(غيض): الغِيضُ: العَجَمُ الذي لم يَخْرُجْ من لِيفِه، فذاك يُؤْكَلُ كُلُّه.

(غير): الغِيارُ: أَعْلَى الجَبَل.

(غزز): غَزُّوا بإبلهم: إذا عَلَّقُوا عليها العُهُونَ من العُيَون، والصَّبيُّ يَغُزُّونَه من العَيْن.

(غطط): إِنه لذُو غَطَوَّطانٍ، أي مَنَعَةٍ وكَثْرة.

(غسف): الغَسَفُ: الظُّلْمَةُ، وأَغْسَفْنا: أَظلْمنا.

(غرر): الطَّيْرُ أَجْنِحَتها فقد غَرَّرتْ.

(غذو): الغَذَوانُ: السَّلِيطُ الذي يَشْتِمُ الناسَ، والمَرأَةُ غَذَوانَةٌ.

(غلو): الغَلانِيَةُ التَّغاليِ بالشَّيءِ.

(غيف): الغَيْفانِ: المَرِحُ، كالغَيَّفان.

(غرث): غَرِثَ بنو فُلان بإِبلِ فُلانِ، أي أَخَذُوها ظُلْماً وغَشَمُوها.

(غرث): يَقولُ الرَّجلُ للرَّجُل: ويْلَك! غَرِثتَ بي، وترَكْتَ حَقّكَ.

(غشم): الغَشَمُ من الهِناءِ: ألا تَتْرُكَ منه شَيئاً إِلاَّ هَنَأْتَه، تَصُبُّ على صَحِيحه وسَقِيمِه، يقالُ: غَشَم يَغْشِمُ.

القراءات · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءاتص ١٩