42 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [23928]:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَدَخَلْتُ مَعَهُ.
فَلَمَسَ عَضُدَهُ، فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا، فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ.
ثُمَّ قَالَ: لَوْ مِتَّ وَهَذَا فِي عَضُدِكَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْكَ.
* وقال: [23929] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا، قَالَ: فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ، فَقَطَعَهُ.
ثُمَّ قَالَ: لَوْ مِتَّ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْكَ.
* رواه الإمام أحمد عن وكيع كما في السنة للخلال [1482]
43 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [24194]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ:
مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ، قَالَ: أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: احْمِلُوهُ عَلَى مَاءَ الْفُرَاتِ، فَإِنَّ مَاءَ الْفُرَاتِ أَخَفَّ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ، قَالَ: فَحُمِلَ فَمَاتَ.
44 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [24969]:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ، فَلاَ يَقْرَبْنَا ثَلاَثًا.
* وقد روي مرفوعاً وهذا أصح
45 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [26853]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ.
* أقول: أي أنه كان يسابق على الخيل.
46 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [26914]:
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَن جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، ثُمَّ الْقَسْرِيِّ قَالَ:
اسْتَأْذَنْت عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْت: فَإِذَا رَسُولُهُ قَدْ لَحِقَنِي فَقَالَ: مَا رَدَّك؟
قُلْتُ: ظَنَنْت أَنَّك نَائِمٌ؟ قَالَ: مَا كُنْت لأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ.
قَالَ: فَحَدَّثَتْ بِهِ مُحَمَّدًا فَقَالَ: قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
أقول: أبو بشر اسمه الوليد بن مسلم، وقد ذكره الحافظ في صغار التابعين مثبتاً لسماعه من جندب، ولكن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين، فعلى قوله يكون الأثر منقطعاً، وأبقيت عليه من أجل قول ابن سيرين
47 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [30898]:
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ وَقَبِيصَةُ، عَن سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَن زِرٍّ، عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ:
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ يَعْنِي بَرَاءَةَ.
48 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [32346]:
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْك , آنِيَتُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا.
* رواه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً دون قوله أبرد من الثلج، وهي فائدة عقدية عزيزة، ولا تصح هذه اللفظة في المرفوع، وقد وردت في حديث موفوع عن أحمد وفيه جهالة.