* أوردته من أجل تواضع حذيفة للحق.
37 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [7534]:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
مَنْ صَلَّى فَبَزَقَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَتْ بَزْقَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ.
أقول: هذا له حكم الرفع
38 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [8828]:
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدَّثَنَا بَيَانٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ:
إنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ مُنَافِقًا ,لاَ يَتْرُكُ وَاوًا وَلاَ أَلِفًا , يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلْتَفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلاَ بِلِسَانِهَا، لاَ يُجَاوَزُ تَرْقُوَتَهُ.
* حكيم بن جابر نص البخاري في التاريخ على سماعه من عمر، وأسند له خبراً يصرح فيه بالسماع من ابن مسعود فكان ينبغي ذكره في كبار التابعين لا أواسطهم كما فعل الحافظ رحمه الله في التقريب.
وهذا له حكم الرافع.
* قال ابن بطة في الإبانة [2/ 326]:
فإن سأل سائل عن معنى هذا الحديث وقال: لم خص القراء بالنفاق دون غيرهم؟
فالجواب عن ذلك: إن الرياء لا يكاد يوجد إلا في من نسب إلى التقوى , ولأن العامة والسوقة قد جهلوه.
والمتحلين بحلية القراء قد حذقوه , والرياء هو النفاق , لأن المنافق هو الذي يسر خلاف ما يظهر , ويسر ضد ما يبطن , ويصف المحاسن بلسانه ويخالفها بفعله , ويقول ما يعرف , ويأتي ما ينكر.
ويترصد الغفلات لانتهاز الهفوات. اهـ
39 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [11167]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ:
قَالَ كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ - فِي ثَوْبَين كَانَا عَلَيْهِ خَلَقَيْنِ -.
* الوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع روايته عن أبي الطفيل في مسلم ووثقه ابن معين وقال الإمام أحمد وأبو زرعة: لابأس به , وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
40 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [19799]:
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، قَالَ:
غَزَوْنَا أَرْضَ الرُّومِ وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ , وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ , فَشَرِبَ الْخَمْرَ , فَأَرَدْنَا أَنْ نَحُدَّهُ.
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ , وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ، فَقَالَ: لأَشْرَبَنَّهَا , وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً، وَلأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغِمَ.
* فيه عمق فقه حذيفة.
41 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [19910]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، قَالَ حُذَيْفَةُ:
الإِسْلاَمُ ثَمَانيَةُ أَسْهُمٍ: الصَّلاَةُ سَهْمٌ , وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ , وَالْجِهَادُ سَهْمٌ , وَالْحَجُّ سَهْمٌ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ , وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ , وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ.
* رواية أبي إسحاق عن صلة في الصحيحين.
وقال الإمام أحمد كما في السنة للخلال [1557]:
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يُحَدِّثُ , عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ: الصَّلَاةُ سَهْمٌ، وَالْإِسْلَامُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ، وَحَجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ. وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ.