14 - وقال أيضاً [38547]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدٍ، قَالَ:
قرَأَ حُذَيْفَةُ ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾، قَالَ، مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدُ.
15 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [38300]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن هَمَّامٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَنْجُو فِيهِ إِلاَّ الَّذِي يَدْعُو بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ.
* وقال [38301]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ:
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَنْجُو فِيهِ إِلاَّ مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ.
16 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [38554]:
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمَ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ.
قَالَ: قِيلَ: وَمَا الْفَيَافِيُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟
قَالَ: الأَرْضُ الْقَفْرُ.
17 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [38445]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن أبي وائل , عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمَ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلاَّ مَوْتَةٌ فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا , وَهُوَ عُمَرُ.
18 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [38496]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
مَا تَلاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلاَّ حَقَّ عَلَيْهِمَ الْقَوْلُ.
* ويجدر التنبيه إلى أن ابن أبي حاتم ذكر هذا الأثر في تفسيره عند قوله تعالى {فإذا حق القول ... الآية.
فصحفها المحقق إلى والله ماتلاعن قوم لوط!
19 - قال وكيع في الزهد [468]:
حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال:
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ، شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قُلْنَا: لِمَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟
قَالَ: لِأَنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ، وَأَنّ َ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ.
* ورواه البخاري [7113]
20 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [38499]:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حدَّثَنَا قُطْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قيْسِ بْنِ سَكَنٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِي الْجُمُعَةِ بِنَبْلٍ مَا أَصَابَتْ إِلاَّ كَافِرًا.
21 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [33590]:
حَدَّثَنَا حُسَين بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
مَرَرْت وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا , فَدَعَانِي عُمَرُ إلَى طَعَامِهِ , فَإِذَا هُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا غَلِيظًا وَزَيْتًا.
فَقُلْتُ: مَنَعْتنِي أَنْ آكُلَ مَعَ النَّاسِ الثَّرِيدَ , وَدَعَوْتنِي إلَى هَذَا قَالَ: إنَّمَا دَعَوْتُك لِطَعَامِي , وَذَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ.
* وقال قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [353]:
حدثنا العباس العنبري، حدثنا عبد الله بن رجاء بن المثنى الغداني، حدثنا زائدة، عن سليمان بن زيد، عن وهب، عن حذيفة، قال:
أقبلت فإذا الناس قعود بين أيديهم قصاع، فدعاني عمر فأتيته فدعا بخبز غليظ وزيت.
فقلت له: أتمنعني أن آكل الخبز واللحم، ودعوتني إلى هذا؟
قال: إنما دعوتك على طعامي، وهذا طعام المسلمين.