تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - فعول بمعنى فاعل: كصبور بمعنى صابر.

2 - فعيل بمعنى مفعول: كذبيح بمعنى مذبوحة.

3 - مِفْعال: كمعطار.

4 - مِفْعيل: كمعطير.

5 - مِفْعَل: كمِغْشم أي شجاع.

المسائل المتعلقة بالمذكر والمؤنث الواردة عند ابن عاشور كالتالي:

1) دلالة التاء على الوحدة في صيغة (فِعلة):

في قوله تعالى: (? ?? ? ں ں ? ?? ? ? ... ?) (1).

قال ابن عاشور:" وصبغة بكسر الصاد أصلها صِبغ بدون علامة تأنيث وهو الشيء الذي يصبغ به بزنة فِعل الدال على معنى المفعول مثل ذِبح وقِشر وكِسر وفِلق. واتصاله بعلامة التأنيث لإرادة الوحدة مثل تأنيث قشرة وكسرة وفلقة. فالصبغة الصبغ المعين المحضر لأن يصبغ به ... والصبغة هنا اسم للماء الذي يغتسل به اليهود عنواناً على التوبة لمغفرة الذنوب والأصل فيها عندهم الاغتسال الذي جاء فرضه في التوراة على الكاهن ... " (2).

ومما سبق نلاحظ على شيخنا ابن عاشور توظيفه لمعنى الصيغة الصرفية (فِعل)، وكذلك توظيفه لمعنى التاء المتصلة بهذه الصيغة في فهم النص القرآني متبعاً ما يلي:

1 - لجأ إلى بيان أصلها، فقال: أصلها بدون علامة تأنيث.

2 - وضّح دلالتها المعجمية (3) بقوله: وهي الشيء الذي يصبغ به وقال أيضاً يلون به.

(1) البقرة:138.

(2) التحرير 1/ 744. وانظر: الجامع لأحكام القرآن 1/ 144، وتفسير أبي السعود 1/ 168.

(3) انظر: اللسان 5/ 273. قال ابن منظور: صبغة الله: دينه.

المصادر · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المصادرص ٢٦