تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - لجأ إلى الاشتقاق، فبيّن أنها مشتقة من عَوِج، وهو من باب فرح.

4 - فرّق بين الصيغتين، فجعل الفتح مصدراً، وخصّه بالأشياء المحسوسة، أما الكسر

فقد جعله اسم مصدر، و خصّه بما لايشاهد (1) كاعوجاج الأرض و السطح ممّا يشاهد بالأجهزة العلمية.

5 - احتمل وجهين في معنى الصيغة: معنى المصدرية، المبالغة.

(1) = مصدر. وكذلك نجد ابن عاشور قد خالف غيره في كلمة " الوصية" فقد جعلها اسم مصدر، وهي عند غيره مصدر، انظر: التحرير 2/ 147، والإملاء 1/ 79، والدر المصون 2/ 259.

- وفي كلمة " سواء" كذلك انظر: التحرير 1/ 249، والإملاء 1/ 14.

- وفي كلمة" بُشرى" انظر: التحرير 3/ 78، والدر المصون 3/ 388.

- وفي كلمة " هُدى" ا نظر: التحرير 1/ 225، والبحر المحيط 2/ 13.

- وفي كلمة " الويل" انظر: التحرير 1/ 576، والخصائص 1/ 387.

- وفي " المثوبة" انظر: التحرير 1/ 650، والدر المصون 2/ 50.

- وفي " التهلكة" انظر: التحرير 2/ 214، والكشاف 1/ 182.

- وفي " تقاة" انظر: التحرير 3/ 220، و الدر المصون 3/ 110.

- وفي " القصص" انظر: التحرير 3/ 267، و الدر المصون 3/ 229.

(1) وجدنا أن كلام ابن عاشور في التفرقة بينهما مطابق لغيره، إلا أنهم لم يذكروا في التفرقة بينهما أن أحدهما مصدر والآخر اسم مصدر. انظر: الكشاف 3/ 66، والدر المصون 3/ 326.

(2) انظر: التحرير 3/ 26.

وهناك أسماء مصادر اقتصر فيها ابن عاشور على تحديد نوع الكلمة ومعناها. انظر: التحرير 1/ 413 " سبحان"، و 1/ 258 " عذاب"، و 3/ 79 " الربا"، و 3/ 90 " السرّاء".

المصادر · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المصادرص ١٢