? خارجه سقط البق على يده فاذا اعادها الى داخله ارتفع (لا وہاب اسلمينان» طلسم للحيات في پر جيسي برج الشعابان عشسد باب الفرج لا تضر معه بحلب حية وان لسعت وحيات بانقوسا بالعكس تقتل با حلال و کان باطن حلب مسجد الاسقريس (?) عمود حکي بل جماعة من اهل حلب ان هسهذا العمود ينفع من عسر البول فاذا اصاب الانسان أو الدابة هذا الداء ادير به حوله فييراً وليس هو موجود اليوم. وبلغني انه كسر قديما وقال كل الدين في كتاب الربيع تأليف غرس النعمة الي الحسن محمد بن هلال الصابي. «قال» وحدثى ابو عبد الله اين الاسکافي کاتب الساساري في سنسة احدي وخمسين واربعمائة (لا قال» احترق بمدينة حلب عام اول برج من ابراج سورها فحکي ذلك للمستنصر خادم كان له يجلب فقال ان كنت صادقاً ففي هذه السنة يخطب النسا بالعراق وذلك عندنا في كتبنا قال ابو عبدالله واتفق لنا ذلك واقيمت لنا الخطبة في ذي القعدة من سنة خمسين «ولا» حفر بالمسجد الجامع الموضع الذي بني فيه المصنع وجد فيه صورة أسد من الحجر الاسود وهو موضوع على بلاط أسود و وجهه الي جهة القبله فاسبيخرجوه من مکانه فجري بعد ذات ما جوي من خراب الجامع تارة بالزلزلة وتارة بالحريق. ثم قال «قلت» وقد وقع مثل ذلك في زمان:\ في b دولسة الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي واتابكه ومدير دولة طفريل الخادم فان طغريل جدد بالقلعة دارًا
صلى الله عليه وسلم ? ? ليسکها As حه را اساس ها ظهر فجا -حهره صورة اسد * y حتخر اسس ود
). (اب: الاسفريس r يب: الاسطريس
? ? \
تاريخ حلب