فازلوه عن موضعه فسقط بعد ذلك الجانب القبلى من سور القلعة وانهدم منه قطعة كبيرة وقد تقدم لنسا بناء هذه الثلمة التى تهدمت فيا سلف عند ذک القلعة. «قال» ابن شداد: وفي أعمال حلب ضيعة كبيرة تعرف بعين جاره بينها وبين قرية الهوته حجر قا ثم كالتخم بين ارض الضيعتين فريما وقع بين اهل القريتين شر فيكيدهم اهل الهوتسبه بان يطرحوا ذلك الحجر القائم. فلمّا يقع تخرج نساء عين جاره متبرجات ظاهرات لا يقلن على انفسهن طالبات الفجور ولا يستقبحن في الحال ما هن عليه من غلبسة الشهوة الى ان يتبادر الرجال الى الحجر فيعي دونه? الى حالتسه الاولى فيتراجعن الى يوتهن وقد عاد اليهن التمييز القبيح ماكن عليه من التبرج. وهذه القرية كان سيف الدولة اقطعها ابا علي احمد بن نصر البازياد (?) وکان ابو علي ايتاحداث بذلت ويسمعه الماس منه? وقد ذکر هذه الحكاية ايضاً المحسن ابن على التتوخى. والقرية تعرف في زماننا هذا بالهوته لان بها مكان منخفضاً كان بركة ولم تزل هذه القرية في اقطاع يي الخشاب الى ان ملك الملك الصالح بن الملك العادل نور الدين محمود بعد وفاة والدو وقيل قتسل ابو الفضل بن الخشاب فقبضت فيما قبض من املاکم واقطاعهم (2). فلما ملك السلطان الملك الناصر صلاح الدين حلب سنة تسع وسبعين وخمسمائة رد عليهم املاكهم واقطع هذه القرية مجد الدين بن الخشاب فلما توفي اقطعها بهاء الدين
(?) ص و يا: البازيار (?) ص: واقطاعاتم
في ذک ما بيلب و اعتمالها من اطلسمات و اسلواص ???