«قال» و بظاهر جبلة قار ابراهيم بن ادهم بن منصور بن يزيد بن جابر النميري (?) و قيل الب جلي يکي اي اسحق اصله من بلخ و کان ابوه ملكاً فترك الدنيا اختيارا لا اضطرارا وجعل الثغور الشامية له منزلا و دارا مات سنة احدي وستين و مائة،
«قلت» قال ابن الخطيب في الفصل الخامس من مقدمته واهل حلب من احسن الناس خلقاً وخلقاً وهم موصوفون بذلك وبالاحسان الى الناس واما اثارها ومساجدها ومعابدها فكثيرة جدا ثم ذكر ما سيأتي ذكره في الباب الرابع عشر مما وجد على القنطرة التي على باب انطاكية فذكر ما قدمناه وما وجد على حجر بقنسرين مكتوب بالعبرانية البيتان الاق ذکوهها همالک لکن بين ما حكاه هو وما سيناء في اختلاف ساذ کره هانالتي.
«قال)) وفي مدينة طرسوس حجر يحفرة واد مزاحم قدياً مدور لاصتي بالحائط مكتوب عليه باليونانية سطور قراؤها فذكروا ان المكتوب عليه:
«الحمد لله وارث الحلق بعد فنا الدنيا
«كا عرفني فا في ابن عم ذي القرنين عشت أربعمائة سنة وكسورا «ودرت الشرق والغرب اطلب دواء للموت من اراد ان يدخل الجنة فليصلى في هذا الدير عشسد العمود ركعتين. ومن اراد صنعة العمل والتها فعليه بالقنطرة السابعة من جسر ادنه».
«قال» الوليد اتيت انطاكية فاذا اسود قد نبش قبرا واصاب فيه صحيفة نحاس فيها مكتوب بالعبرانية فاتوا بها الى امام انطاكية فبعث الى
). (ب و ص: التميمي
Y . \ تاريخ حلب
رجل من اليهود فقراه فاذا فيه
«ان عون بن ارميا التي بمشي ربي الى انطاكية ادعوهم الى الايمان «الله قادرکلي فيما اجلي وسين?شني اسود في زمن امة محمد صلى الله عليه وسلم ?.?
لا قال» وروي عن موسي بن ظريف اسماعيل بين ا لعبساس «فال» كانت جالساً الى عامل انطاكية اذ ورد عليه كتاب من ابي جعفر بنبش القبور فنبشوا قيرا في هذا الجبل فاذا فيه رجل أضلاعه تنشي وعند s : راسه لوح مکتوب فيه