تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ايضا سمور وي على جانب العاصى * ومسا جوامع و همدارس ورہط وزوايا وخوانق و بجارستان واسواق وحمامات مليحة و مساکن يهمسة ولا نقدم (?) نوعاً من الانواع في غالب الاحوال. وعلى نهرها نواعير تسقي بساتينها ويصل مشها الماء الى غالب اماکن المدينة ودورها وحماماتها ? والسقي الجامع الاعلى ودار النيابة وهي دار ملوكية حسنة مشرفة على العاصي.

(+) ولم تضرب بها السكة الا على عهد ملوك سورية السلوقيين وكان اسمها يكتب ايضاً على سكنها بعهد قياصرة الروم من تيباريوس الى غاليانوس باسم ELI??ANESQN

) . (5 : Y تعدام

في مدان الشام المستقلة \ \? ??

ولها قلعة معظمة في المدينة وبعضها من جهة القبة مشرف على الربض بين بابي العدة والعميان * لكنها خربت منذ زمان. وكانت حماة قديماً مضافة الى حمص ثم اضيفت الى حلب كا تقدمت الاشارة اليه. ثم عظم شأنها بالملوك الايوية الذين كانوا سلاطينها وان كانوا تحت يد ملوك مصر ومن عظم قدر نوابها وصار بها قضاة اربعة وحجاب وأمراء وارباب وظائف

من کاتب سمر و ناظر جايش و هممباشران بدار (?) انيا بة.

«قال» ابن فضل الله: حماة مدينة قديمة وهى في وحدة من الارض

t ? حمراء ماده?

«قلت» ليست ممتدة بل هي الى الاستدارة اقرب ?? قال * وعليها

نشزان عاليانيسميان قرون حماة ?

(لا قلم من» وليس هرن عليها بل بعيد عنها وانما سميوا بذلسلك لان قاصدها من جهة القبلة ومن جهة الشمال يراهن من بعيد. فيستدل بذلك على القرب منها. ثم قال بعد ان اثنى عليها وعلى كثرة خيراتهسبا ونواحيها واسعارها (2) خلا انها ذات وعر (2) في الصيف لحجب الهوا عن اختراقسا ويعرض بهاسا في الخريف تغير فتنسب الى الوخم ولاي باقي بهسا الثلج في الصيف كا يبقى في بقية بلاد الشام مدخورا (4) إلى الصيف ولكنه يجلب اليها من غيرها. وحول حماة مروج ممتدة وبر فسيح يكثر به مصائد الطير والوحوش (5).

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٢٢٢