من جهة من يکون انبا عن السلطان يارم.
«قال» وفي هذا العمل من الحصون المشهورة بالحصانة قلعة ديركوش وكانت قديما شقيقاً. فلمّا ابتلت الفرنج حارم بشوه حصناً ولها ? ولاية وجامع ورپض وقاضر ووالي. وفي على شط العاصي في ک? ف والله اعلم * وقلعة بلميس وهي على النهر حصينة ولها جامع وربض وولاية وشقيف كفر دبين او قلعة كفر دبين قلت الكفر – بفتح الكاف وستكون الفاء - وبعضهم يفتحها وهي عند اهل الشام القرية وتضاف الى رچل او اماکن ونشي قلعسة حصينة علي العاصي ايضاً ولما جامع ورہض وولاية «قال»: واهل هذه النواحى وفلاحوها الارمن. وما زالت في يد ملوك حلب مضافة الى حارم الى أن استولت التتر على تلك الاعمال وعلى عمل حارم برمته. فسلّم جميعها الى البرنس صاحب انطاكية واطرابلس وما زالت في يده الى ان فتح السلطان الملك الظاهر بيبرس صاحب مصر
Y WA تاريخ حلب
والشام تلك البلاد فتسلم هذه الحصون وسائر الاعمال وجعل فيها نوابا يحفظونها وذلك في رمضان سنة ست وستين وسائة.
) é X ذکر CC عزاز (?) فقال طولها احمدي وسعون درجسية وتمس وعشرون دقيقة وعرضها ست وثلاثون درجة وست وعشرون دقيقة وكي مدينسبة عظيمة عامرة لمحاسنها ظاهرة قد كثر بناؤها. واتسع فناوها. عبارت قلعهها، و کشت منفعتها. و کانت قديما تعرف بتنسل اعزاز وكانت قلعتها أولا مبنية باللين والمدر ولها كورة كبيرة تشتمل على قرى تناهز عددها ثلاثمائة قرية أكثرها ملك اهل حلب «قال» ولم تزل هذه المدينة عامرة الى ان اخذها الروم من السلمان سشسة احدي و خمسين وثلثمانية ثم فتحها سعيد الدولة ابو المعالي ابن سيف الدولة منهم وفي سنة ثلاث وستين وثلثمائة حدثت زلزلة بارض قنسرين فاخربت قلعتها.