ولما» ملك سليمان إن قتلمش انطاكية ملکه ?? هلة ما ململك من الحصون المجاورة له ثم ملكه بعده مع انطاكية ملكشاه سنة تسع وسبعين واربعمائة (1) ولم ? في ايدي المسلمين الى ان ملك الفرنج انطاکية سنة احدى وتسعين وأربعمائة فاخذوه s اخذوا وزادوا في تحصينه وجعلوه ملجأ لهم اذا شنوا الغارات. ولم يزل في ايديهم الى ان فتحه العادل نور الدين في شهر رمضان سنة تسع وتمسين وتمس مائة. واخبار حارم طويلة. وكان هذا الحصن قديماً مثلث الشكل فقير الملك الظاهر صفاته و جعل به مدور او بي ايراجه مراسة. ولا استول هولاکو على البلاد اخذ حارم وقتل جميع من كان بها حتى البهائم خنقا واخوتها. وكانت المدينة من ايام الملك الظاهر يجل بهاسا نواب عن الامراء الاسفه سلارية العظاء الكبراء. وكان لها عمل يستخرج منه في ايام الملك الظاهر ما يصرف في حقوق الف فارس خارجا عن قصبة البلد. فانه كان يستخرج منها خمسمائة الف درهم ?
«قال» ابن شداد بعد كلام طويل جدا: وهذا العمل يشتمل على قرى وبساتين فيها عيون عليها الطواحين وكي بها تسمى دمشق الصغرى لکاترة ما فيها من سائر الفواکه.
" قال " وحدّ هذا العمل من القبلة جبل ارمناز وجبل الاعلى وجبل باريشا وكلها معمورة بالضياع والقرى وتنتهي هذه الناحية الى
(?) و نسخه? ص: ??
Converted by Tiff Combine - nos See a
في ذكر حدودها وذكر العو اصم اضافة اليها ???
البير الطيب من الروج ومن الشرق تنتهي الى ?) و تزيين و جيل لاون ?.) قال. C وکل هذه الجبال نفتچر منها الاهاره وهي ملعقة الاشجار. ومن الشمال تنتهي الى جسر قبار على عفرين وعلى ارحساء السمونية
الى بلد البلاط. «قلت» ورحاء السمونية الان وقف على البجارستان الارغوفي يجلب
والله اعلم.
«قال» وتشتمل على قرى العمق ومن الغرب تشتمل على ناحية
يقال لها الاقليم تنتهي الى شهر العاصي *
«قال» وكان في هذه النواحى ما يزيد على ثلاثين والياً يتصرفون