تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْخَبَرُ الصَّحِيحُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ﴿ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ﴾ . وَالْآخَرُ : الثَّابِتُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ﴿ : مِنْ عَلَامَةِ النِّفَاقِ ثَلَاثَةٌ - وَإِنْ صَلَّى , وَصَامَ , وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ : - إذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اُؤْتُمِنَ خَانَ ﴾ . فَهَذَانِ أَثَرَانِ فِي غَايَةِ الصِّحَّةِ , وَآثَارٌ أُخُرُ لَا تَصِحُّ - : أَحَدُهَا : مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَة الْعَدَوِيِّ حَدَّثَهُ ﴿ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَتْ لِي أُمِّي هَاهْ تَعَالَ أُعْطِكَ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ ؟ فَقَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا , فَقَالَ عليه السلام : أَمَا أَنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا , كُتِبَتْ عَلَيْك كِذْبَةٌ ﴾ هَذَا لَا شَيْءَ ; لِأَنَّهُ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ . وَآخَرُ : مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَيْضًا عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ﴿ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : وَأَيُّ الْمُؤْمِنِ حَقٌّ وَاجِبٌ ﴾ . هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ وَهُوَ مُرْسَلٌ .

المنافقين · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنافقينص ٤٧