عَائِرٌ، فَأَصَابَهُ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئاً لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلاَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّذِي أَخَذَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا»، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذلِكَ، جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ، أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «شِرَاكٌ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ».
تَمَّ الْجُزْءُ الأَوَّلُ بِعَوْنِ اللهِ وَتَأْيِيدِهِ.
عَدَدُ مَنْ وَقَعَ فِيهِ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً، لِجَمِيعِهِمْ فِيهِ مِائَةُ حَدِيثٍ وَوَاحِدٌ أَرْبَعُوَن حَدِيثًا.