قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ اضْطِرَابُ أَلْفَاظٍ بَيْنِ رُوَاتِنَا، فَأَثْبَتُهُ عَلَى نَصِّ الدَّبَّاغِ: إِلاَّ فَهَذِهِ، فَإِنَّهَا عَلَى لَفْظِ عِيسَى، وَالنُّسْخَةُ عِنْدَ الدَّبَّاغِ: فَهَذَا.
عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ
حَدِيثٌ وَاحِدٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
140 - مَالِكٌ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ السَّلَمِيِّ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ»، قَالُوا: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ»، قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
كَمَلَ حَدِيثُ الْعَلاءِ وَهُوَ تِسْعَةُ أَحَادِيثَ.
بَابُ الثَّاءِ
وَاحِدٌ
ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ الدِّيلِيُّ
حَدِيثٌ وَاحِدٌ
141 - مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرٍ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا، وَلاَ وَرِقًا، إِلاَّ الأَمْوَالَ: الثِّيَابَ، وَالْمَتَاعَ، قَالَ: فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضَّبَبِ يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلاَمًا أَسْوَدَ، يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، فَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى، بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ