تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس فيما قدمناه من تأكيدات على صدق وجهتنا فى هذا الكتاب من آراء لعلماء من بنى جلدتنا مايبعثُ على الدهشة والإستغراب ؛ بقدر ما نحس بهاعندما تأتى هذه الشهادات ممن يخالفنا فى الدين والعقيدة واللغة والجنس فهاهو أنتونى ناتنج فى كتابه : [ العرب تاريخ وحضارة ] يقول : ( .... ولعل أشد مايستأثر بِلب دارس التاريخ العربى من غير المسلمين إنما هو ماطُبِع عليه محمد من صفات الإنسانية . كان أكثر الناس فهماً للقصور البشرى ، ومن ثَم كان أرحم الناس بالناس ، وكان عزوفاً عن متاع الحياة ...... ) .

وبعد أن تعرفنا علي بشرية الرسول الكريم ، وجب أن نتهيأ للدخول في رحلة علوية طاهرة ، كلها نور وأشرا قات لتختار بعضا من مواقفه" صلى الله عليه وسلم" لنعيها ونتأملها . ونعرض بشريتنا الناقصة علي بشريت الكاملة . فيتبين سرالكمال سر الإعجاز في شخصه ليتأكد لنا من جديد بأنه كان إلي جانب إعجاز الرسالة . إعجاز رسول . لنري . ولنبدأ

المحمدية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحمديةص ١٣